رؤية مختلفة لواقع مفروض قسرا غنها منطقة حرة إن لم تكن مستعدا فلا تقترب

كتابات حليفة للمنطق

إسرائيليات



قصص وعِبر لنا من اسرائيل


سميتُ موضوع اليوم إسرائيليات لأنني سأحدثكم عن اشياء تحدث في اسرائيل وبداية هذا الخبر عن مغنى اسرائيلي يُحكم بالجلـد ٣٩ جلدة لأنه غنى امام جمهورٍ مُختلط من الرجال والنساء. بالطبع عندما نسمع عم موضوع عقوبة الجلد يتبادر الى الذهن عادةً الاسلام والذي يُشتهر بأنه الدين الوحيد في العالم الذي مازال يطبق العقوبات الجسديه ويقف القانون المدني في صفه، ولكن هذا حدث في اسرائيل فعلاً وليس بين العرب الاسرائيليون او في مجتمع مسلم.

الشيء المفرح على الاقل إننا ديننا الاسلام ليس هو الدين الوحيد في العالم الذي يشجع الافعال البربريه الوحشيه فاليهوديه تنافسه في ذلك، او فالنقل ان الاسلام نقل عنها في الاصل هذه الحدود القاسيه..يعني احنا مالناش دعوه.


لجنه تحكيميه تتكون من الحاخام بن صهيون موتسافي وعضو اخر حكمت على المغني الاسرائيلي إيريز ييتشيل بأن يُجلد ٣٩ جلدةً ليتم تخليصه من ذنبه الذي التصق به بسبب ممارسته الغناء امام جمهور من المشاهدين مكون من رجالٍ ونساءٍ معاً. انها جريمة بشعة، بشعة فعلاً..لا استطيع ان اتصورها، يكاد يُغمى علىّ من شدة التأثر. نعم هذه جريمة خطيرة في الديانة اليهوديه و يعاقب عليها القانون التلمودي.

يجب ان نعرف ان إسرائيل لاتسمح بسبب اتجاهها الصهيوني العلماني بالعقوبات الجسديه ولكن ماحدث ان هذا المغنى قد قبل طواعية بأن يمثل امام هذه المحكمة المدارة من قبل اليهود المتشددين ليتم جلده رمزياً بعد اعترافه بجريمته. الحقيقة لا اعرف لماذا فعل هذا المغني ذلك؟ هل لأنه فعلاً يحس بالذنب ويحتاج ان يتطهر منه؟ ام انه يريد الشهرة لنفسه، او ربما للتشهير بتصرفات المتشددين اليهود. في الفيديو الذي تم عرضه على موقع شوفار يقول فيه الحخام بن صهيون ان هؤلاء الذين يشجعون الاخرين على الفاحشه والوقوع في الذنوب ( ماهتيي رابيم) مثل هذا الفنان الذي جعل الرجال والنساء يحضرون حفلاته و يرقصون معاً لن يكون لهم مكان في الاخره.


ثم قام بعرض سوط جلدي قال ان اباه صنعه من جلد حمار وجلد ثور و الذي سيستخدمه لجلد المغني الاسرائيلي إيريز ييتشيل والذي صرّح قائلاً لقد قبلت على نفسي ان اجلد بسبب ذنوبي ثم وقف إيريز ييتشيل بجانب عمودٍ خشبي وشاهد بوجهه الشمال لأن اليهود يعتقدون ان الشر يأتي من الشمال فقط ( نعم فالشيطان يسكن في القطب الشالي على ما اعتقد) ثم ربطت يداه بالعمود بحبلٍ ازرق اللون هو رمزُ الرحمه بينما يتلقى عقوبته.

مصدر الخبر جورازليم بوست

ان الانسان الذي يقولُ لأخر ان ليس له مكانٌ في العالم الاخر يقصد ايضاً ان يقول بأن ليس له مكان في هذا العالم ايضاً، فاليوم هو الجلد وغداً القتل، ويذكرني هذا بوحشية صلعم عندما يطبق حد الرجم على احدهم و ابتسامة الرضا تعلو وجهه بأن هذا الذي قٌتل قد غفر الله له ذنوبه وظفر على حد زعمه بالجنه، جتكم خيبة في غبائكم.


ان الخبر اعلاه يوضح لنا زحف الاصوليه الاسرائيليه على اسرائيل حتى باتت خطراً وشيكاً يهدد الصهيونيه التي ابتدعها هيرتزل والتي تعتمد على الامور الدنيويه في التعامل في شؤون الدوله. الاصوليون يضغطون باستمرار للحصول على ميزات دينيه خاصة وقوة سياسية اكبر كما يحدث عندنا في بلاد الرمال ولكن صيانة الدولة بالنموذج الحالي ليس امراً يهمهم بقدر ما هو تطبيق القانون التوراتي الذي يشمل تطهير الارض من غير اليهود. الاصوليون المتشددون معفيون من الخدمة العسكريه الالزاميه وثلثي الرجال منهم لايعملون ولا يفعلون شيئاً في حياتهم سوى دراسة التوراه و الحصول على المعونه الاجتماعيه من الدوله.

اليهود في هذه المجتمعات الدينيه المغلقه لا يرسلون ابنائهم الى المدارس الحكوميه العلمانيه، بل الى مدارس خاصة بهم تسمى يشيفاز وهي تركز بدرجة كبيره على العلوم التلموديه، صحيح انها تدرس العلوم مثل الرياضيات وغيرها ولكن الكم الديني يجعل تحصيل العلم الحقيقي قليل وضعيف، هذا يجعل الذكور غير صالحين للعمل بسبب ضعف الكفاءه و المهارات وهي مشكلة كبيرة تعانيها هذه المجتمعات.


الحياة في المجتمعات اليهوديه المغلقه غرائبيه فلو كنت احدُ هؤلاء فبمجرد ان تستيقظ من النوم حتى تبدء بالقيام بعمليات و حركات و طقوس وتمتمات معقده كلها من القواعد التي يضعها الحاخامات لتحيا حياةً يهودية صالحه ( الايذكركم هذا بالسلفيين المسلمين؟ دعاء دخول الحمام و اكل ثلاث تمرات والبصق سبع مرات الى اليسار). لقد اخترع الحاخامات هذه القواعد قبل الاف السنين لتمييز اليهود وفرض العُزلة عليهم ومنعهم من الاختلاط بالشعوب الاخرى.

في هذه المجتمعات المغلقه في اسرائيل يحظر هؤلاء الحردييم ( متشددون) مشاهدة التلفزيون او الذهاب للسينما او استخدام الانترنيت او قراءة الصحف الليبراليه او العلمانيه. وبالطبع كما هو الحال في بلاد الرمال يجب ان تكون المرأة اكثر معاناة من الرجل كونها سبب الذنب الاول بالخروج من الجنه، فالمرأه ممنوعه من اتخاذ قرارات وتبقى صامتة معزولة عن الاختلاط بالرجال ويفرض عليها تغطية شعرها بإشارب او تلبس باروكه ( اسرائيل اكبر دوله مستورده للشعر المستعار في العالم). يقوم هؤلاء في صحفهم الخاصه بمسح صور النساء في البرلمان قبل نشرها. ولكن رغم هذه الحياة المتشددة التي يقضيها الواحدُ فيهم في قراءة كتابه المقدس يسبر معانيه السخيفه و يرطن بشتى الادعيه قبل هذا وبعد ذاك..يوجد بشرٌ يتمكنون من رؤية نورِ العقل؟ لا لا اقصد صديقتنا في المدونه نور العقل..بل نور العقل ذاته؟


استمعوا الى هذه القصة المدهشه ومن إسرائيل ايضاً:

يانكي وزوجته مييري من اعضاء احدِ هذه المجتمعات اليهوديه المتشدده وقد قضيا سنواتٍ في هذا النوع من الحياة الدينيه المغلقة بحثاً عن الطهارة التامة من الذنوب والعمل والمثابرة من اجل ارضاء يهوه رب اليهود حتى حدث وقبل ثلاث سنوات ان ذكر يانكيي لزوجته ان كان سيعتقد في المسيحيه لو كان قد ولد مسيحيا، وسيؤمن بالاسلام لو كان قد ولد لعائلةٍ مُسلمه، وهنا وفجأة سألته مييري زوجته: ولكن لماذا نعتقد، انا و انت في اليهوديه بدون ان نتفحصها؟

لشهورٍ طويلة كان يانكي يحاول الاجابة على سؤال زوجته مييري، بحثَ خلال الكتب، تراسل مع الحاخامات المتخصصين بإرجاع الناس المتشككين الى جادة الصواب اليهوديه. لم يجد يانكي مايرضيه و توقفت الاجابات من الحاخامات وهنا قرر ان يفعل شيئاً اخر، شيئاً محرماً ومن يعلم فقد يستحق الجلد عليه، اشترك في الانترنيت.

بدأ يانكي بالبحث في المواقع عن اجابات لتساؤلاته وفجأة اكتشف التناقضات الكبيره في اليهوديه ( نفس تناقضات الاسلام و المسيحيه في قصة خلق الله للعالم). انه وحتى تلك اللحظه كان لدي ايمانٌ اعمي بالتوراة والتلمود، لقد اكتشفت فجأة انها كذبه.. اصبت بالصدمه.هذه كانت كلمات يانكي الذي تابع قائلاً في شرح موقفه: لقد اهدرت ٢٥ عاماً من حياتي وكنت من الشطار في مدرسة ياشيفا ( الحكمه اليهوديه) ولم اكن احد هؤلاء الذين اكتشف ايمانه عن طريق الصدفه.
هذا شعورٌ يعرفه كل مُلحد منكم فأغلبنا مر بهذه المرحلة من قبل اليس كذلك؟ ولكن ان يحدث هذا لشخص غاطس في التدين ويعتبر الدين هو كل مايعيش لأجله، فهي صدمة اكبر وعادة يعقبها شعور بالضياع و التفكك ولكن الاغلبيه تتخلص منها بعد فترة وجيزه.

لقد كانت صدمة مجنونه، قبل دقيقة كنت مؤمناً وبعدها بدقيقة خسرت كل ايماني..مسألة دقيقة واحدة من الصحوة.قال يانكي الحقيقة التي توصلت اليها ان الدين ليس حقيقة، الدين مجرد كذبه. ان اول شيء صدمني كانت صوراً لقطع اثريه كنا نعتقد انها دليل لخروج اليهود من مصر ثم اتضح انها مزيفه، انهم يبيعوني الكذب..اليوم انا على يقين ان الله غير موجود انا الان لا اراعي الميتزفاه( اوامر ونواهي التوراه) و لم اضع التفلين (صندوق اسود يربطه اليهود الذكور على جباههم) منذ سنوات واشرب و اضيء الانوار في يوم كابور (يوم الغفران) و استخدم الانترنيت وفي يوم السبت، ولكن بسريه بطبيعة الحال.

المصدر ينيت نيور

هذه المقابلات مع الخارجين من الايمان لم تنتهي كلها بنهايات سعيده مثل هذه ففي احدها قام احدهم بالانتحار بعد ان شعر بأنه محاصر وعاجز و غير قادر على ان يخبر احداً بالحقيقه عن نفسه. انا هذا مايدهشني لأنه كان بإمكانه ان يهرب الى تل ابيب او القدس الغربيه حيث سيجد حياة علمانيه اكثر تفتحاً من تلك المجتمعات المنغلقه، ولكن اعتقد انه لايجب على ان اقلل من قوة ضغط الاقران على التي تجبر الانسان على الاحتفاظ بسرية الحاده، استمع الى مايقوله يانكي وزوجته:


في البداية كنا نسخن الطعام يوم السبت على الشموع حتى لايلاحظنا احد، ثم اضأنا الانوار فيما بعد، لم يكن لدينا تلفزيون فبدأنا مشاهدة الافلام على الكومبيوتر باستخدام سماعات الرأس في حال لاسمح الله ان يكتشف احد الجيران مانفعل وكنا نغلق النوافذ ونسدل الستائر و نقفل غرفة الاطفال بالمفتاح حتى لايستيقظ احدهم ويرانا على هذا الحال.

ان هؤلاء يحتاجون الى مكان آمنٍ في الارض، ان اكثر الاماكن امناً هو وجودهم في مجتمع علماني. بإمكانك ان تقوم بما تريد و تكون نفسك بدون تظاهر ولا تمثيل، لقد كنت في اسطنبول لعشرة ايام خلال رمضان وهناك رغم وجود من يصوم فأن الناس كانت تأكل وتشرب و تدخن، فمن يريد الصيام فلنفسه ومن لايريد لا يحتاج ان يتظاهر. ان وضع هذه القواعد المتشدده سواء من قبل الدولة او من الجماعات الدينيه او من الاهل تحول الناس الى منافقين رغماً عنهم.


اتمنى ان تكون لنا عبرة في بلاد الرمال من هذه الاسرائيليات فنعم هناك حياة رائعة خارج اليهوديه، مثلما ان هناك حياة اكثر روعة خارج الاسلام والمسيحيه..في مجتمع علماني حيث نكون على حقيقتنا دون خوف من لومٍ او انتقام…من يعلم فقد تنمو المجتمعات العلمانيه في بلاد الرمال ونرى ذلك يحدث في بلادنا ايضاً.
منقول من

وأنــا كَمِــــــان



وأنــا كَمِــــــان

زياد الرحباني
 
مش ضروري كون من بيت حمّود ولا من بيت الشمّاع، مش مضطرّ كون من بيت الجيباوي ولا البساط، ما في شي بيقضي إنّي كون من بيت المشنوق ولا من بيت دياب، ولا من بيت الخطيب ولا العيتاني، هونيك! ولا في حاجة كون من بيت الدَنا ولا من بيت حمادة او الخشّان ولا السبع ولا الضبع ولا المنلا ولا نعيم، منّي مضطرّ صير أخو نصير الأسعد أو تروتسكي . و. سعادة، منّي مجبور كون حتى من بيت الحريري نفسهن، لكون مِعْني فعلاً وكتير، باستشهاد الرئيس رفيق الحريري، ومِعني أكيد أكتر من آل قعبور والشيف رمزي وشلّة «لا يُمَلّ»، هولي اللي ما بعرف بأيّا مرجع للذوق بيستعينوا لحتّالي مصدّقين بكل بهجة إنو هنّي فعلاً: شي لا يُمَلّ.
هولي اللي فوق كل شي متعَدّيين عليه من أفكار ونصوص مش لألهن ونكت وروايات شعبية، برضو مش لألهن، إتعدّو من فترة عالسياسة. طبعاً غياب الدولة بيعمل العجايب، متل هيك عجايب، منشوفها وقاعدين عاجزين ببيوتنا، ولاه خَيي؟ من أيمتا كانوا القوّات اللبنانية بيضَحّكوا؟ هنّي ما بيرضوا! … استطردنا زيادة، ما تواخذونا.
انا مش مضطرّ إطلع لحّن غنّية ولا اكتب مقال ولا اعمل تصريح لثبّت إنّي مِعني بمقتل الرئيس الحريري.
لَيكو يا إخوان، انا كتير هاممني أعرف الحقيقة! متلي متل بيت الحريري. انا هيدي الحقيقة طَبلِتلي مُخّي وخربتلي المنطق والتحليل والحسّ السليم (قال). ما كلّ واحد عندو حقيقة ومبكّلة، وهيي عادة اذا كل شي عادي، بتبقى واحدة هيي. وفي أضرب بعد، في كذا واحد عارفين الحقيقة وعندهن الأسامي الكاملة وأرقام تليفوناتهن وعم بيطالبو بالمحكمة الدولية. طيّب هولي، بس هولي، شو بعد بدهن فيها بالله؟ ما شغلتها شغلة ومكلفة، مش إنّو / غير إنو رح تاخدلها بين الثلاث والأربع سنين «بالحدّ الادنى»، أول سنة بس رح تكلّف 51،4 مليون دولار، وهاي بدون إيجار المبنى ولا مصاريف الإجراءات الأمنية برّات المبنى وهولي على حساب الحكومة. معقولة يعني اذا واحد بدّو يعرف الحقيقة، بدّو يتِكّ كل هالمبالغ؟ الله أكبر! وفي عندك السنة التانية أرخص بس إنو شو أرخص يعني، يعني رح بتكلّف بين الـ 35 والـ 40 مليون دولار وفي حال في تالتة ورابعة بالحد الأدنى، بيجينا سعر، يعني بيضلّو كأنو سنة تانية… هاي إذا ما طرأ شي، إنشا الله لأ يا رب، لأنو أنا ما بقا قادِر…… بدّي أعرف شو ربّها هالحقيقة! حتى لو بدّي صير مضطرّ تابع رئيس المحكمة «أنطونيو كاسيزي» وكبير المحققين «نيك كَلدَس» أوسترالي ـ مصري هيدا واسمو نجيب، إي والله، وكان بالـ 2004 مع الأميركان بالعراق!! وطبعاً مش آخدين وجّ عليه ولا بدنا قد «بلمار»، بس مجبورين نتابعهن، لأنو أمورنا صارت بين إيديهن… ويعني تعا فكّر، بتصوّر رح بيكونوا أفضل من إنو نتابع الـ sir شارل رزق (ما تتابع شي وِحِش) أو الناطق باسم شاكر العبسي ببلاد الشام!
بودّي أكيد تابع المحكمة ومش قادر إنطر لا تلات سنين ولا أربعة! كيف بيت الحريري قبلانين بهالقَدْفِة والله ما بعرف.
أنا بدّي أعرف الحقيقة اليوم قبل بكرا، هاممني كتير أعرف مين هالحمار اللي قرّر يقتل رفيق الحريري، حمار وهل قد منظّم وتوفَّق مش بس بالحريري، توفّق بكل شي كان بدّو اياه من وراه… ومصرّ أنا، إنّو حمار، حمار بس «قادِر» لانو طبعاً بلدنا ونحنا، آخر همومو.
خلّصني، إخت اللي بيجيه بنت وبيسمّيها: بكاسيني!

جوعاااااااااااااااان.


كيف نواجه الفتنة؟

 

خضر سلامة 

إذا، البلد بأمه (فرنسا) وأبوه (سعيد عقل) مشغول بالحديث عن الفتنة، خطر الفتنة، شبح الفتنة، هذه الفتنة اللعينة، والفتنة مرض خبيث، ينتقل جنسياً، إذ أن البلد الذي يتعرض للاغتصاب من دول أجنبية عدة مرات في اليوم الواحد، معرض أكثر من غيره لمرض نقص المناعة، والكرامة أيضاً.
على كل، جوعان، شعوراً منه بضرورة انضمامه إلى حملات محمد خليفة وبهيج طبارة وأليسا، لتدعيم الوحدة الوطنية على سرير واحد، قرر وضع نصائح للمواطنين لمواجهة شبح الفتنة:
1. ضمن خطة مواجهة خطر الفتنة، أصدر مكتب جوعان فتوى تقول بجواز جمع نكت أبو العبد السنّي وحسين حميّة الشيعي في نكتة واحدة، على شرط أن لا تكون نكتة أخت البلد، يا سعد.

2. الفتنة قادمة، يقولون، لذا يلزم كل مواطن بأن لا يفتح بابه لأي غريب، إلا بعد أن يتأكد من اسمه الثلاثي، ويجب التبليغ عن كل مواطن اسمه من نوع فاتن أو فتان أو فتاك أو فاتلة معو، ومنع أفلام فاتن حمامة، كما وسيتم حظر أغنية كامل الأوصاف فتنّي، واستبدالها بأغنية كامل الأسعد فختني.

3. إذا شوهدت الفتنة تتنقل في شوارع بيروت، يطلب من المواطنين الكرام استدعاء قوى الأمن الداخلي كي تتأكد من أوراقها الثبوتية، وبما أن الفتنة لبنانية من أكثر من عشر سنوات، او مئة سنة، أقترح المطالبة بنزع الجنسية اللبنانية منها، ونفيها إلى الرياض، مسقط رأس الراحل الكبير.

4. الفتنة نائمة (في البرلمان؟)، لعن الله من أيقظها، لذا يرجى من كل جغل في الأراضي اللبنانية خفض صوت الموسيقى ليلاً تحت منزل حبيبته، وعدم ثقب إشكمان السيارة، كما يرجى من النائب عمار حوري التوقف عن الضحك هذه الفترة، ومن المجلس النيابي الكامل الاقتداء بالنائبة جيلبرت زوين والتزام الهدوء والأحلام السعيدة.

5. على وزارة السياحة تعميم صور الانجيل المشبوك بالقرآن، والصليب الذي يعانق الهلال، وبطرس وهو يعانق محمد، وعلي وهو يشد على يد عمر، على كل الإدارات الرسمية، كي يتأكد العالم والامبرياليون فيه خصوصاً، أن السنة يحبون الشيعة، والشيعة يحبون السنة، والمسيحيون يحبون الاثنين سوا، أكثر من مار شربل ايه والله.

6. بناء على فتوى مفتي الشيعة والتيار العوني، الشيخ عبد الأمير قبلان، على أننا سنواجه الفتنة بالصدور العارية، على حد تعبيره، يرجى من المواطنين الشباب التجول بالبوكسرات أمام السفارات الأجنبية، وتلزم الصبايا بالاكتفاء بالسوتيانات حتى إشعارٍ آخر.

7. كيف نواجه الفتنة؟ على كل مواطن أن يقتني كلاشنكوف كي يطلق النار على كل مواطن آخر يقتني كلاشنكوف ليفتن به، ورجاء، عدم “ضرب أي كف” أثناء أي اشكال، كي لا ينزعج وزير الداخلية الكريم، وكي تمر الفتنة بالسلاح الثقيل صحيح، بس بلا ولا ضربة كف، بشرفي.

8. الاصرار على دخول لبنان كتاب غينيس للارقام القياسية على اساس انه البلد صاحب أطول مواجهة فتنة في التاريخ، حيث أنه يواجه خطر الفتنة منذ تأسيسه، وسيقام بالمناسبة مسابقة بين النواب الكرام لدخول كتاب غينيس بأطول بيان يشرشح ويبهدل الفتنة.

9. نشر إعلانات تمسح الأرض بالفتنة، وتبن شعارات مثل “فتنة” بالحيط، “فتنة” بالمجهول، “فتنة” ببعضنا، “فتنة” عالحمام، “فتنة” بالبرلمان وصرنا عملاء، “فتنة” عالحكومة وخربنا البلد.. إلخ.

10. الإصرار على رفض تعبير “فتنة” قادمة، وبناء عليه، فنحن نطمئنكم أنه ربما هناك حرب أهلية قادمة، أو اغتيالات ومجازر ومذابح، أو حرب اقليمية، أو اشتباكات واشكالات، ولكن كلها يا اعزائي، اسمها “أكل خرى” وليس فتنة، اقتضى التوضيح.
the_end


أحرقوا المصحف فأنحرق حريشنا





أحرقوا المصحف فانحرق حريشنا
إذا كنتم تغضبون فعلاً وتتظاهرون لرسمةٍ من حبر، فأرجوكم على الأقل: “تظاهروا” بالتظاهر من أجل الدم. عدّلوا مفهوم الشرف المشوَه لديكم. إنّ شرف الأمة في استقلالية قراراتها، في حرية مواطنيها، في حرمة دمائهم، في كرامتهم داخل أوطانهم وخارجها
هنا المقال:

المفتي!!



مولانا الطاعنُ في الجِبْتِ

عادَ

ليُفتي

هتكُ نساءِ الأرضِ حلالٌ
إلا الأربعُ مما يأتي :

أمي ، أختي ،

امرأتي ، بنتي !

كلُّ الإرهابِ (مقاومةٌ)

إلا إن قادَ إلى مَوتي !

نسفُ بيوتِ الناسِ (جهادٌ)

مالم يُنسَف معها بيتي !

التقوى

عندي تتلوّى

ما بين البلوى والبلوى

حسب البختِ

وعلى مهوى تلكَ

التقوى

أبصقُ يوم الجمعةِ فتوى

فإذا مسَّت نعل الأقوى

ألحسُها في يوم

السبتِ !

أعمال الإجرام حرامٌ

وحلالٌ

في نفس الوقتِ !

هي كفرٌ

إن نزلت فوقي

وهدىً إن مرّت من تحتي !

هو قد أفتى ..

وأنا أفتي

العلةُ في سوءِ البذرة

العلةُ ليست في النبتِ

والقاتلُ من يضع

الفتوى

بالقتلِ

وليس المُستفتي !

وَ عليهِ .. سنغدو أنعاماً

بين سواطيرِ الأحكامِ

وبين بساطيرِ الحُكَّامْ

وسَيكفر حتى الإسلامْ

إن لم يُلجم هذا المفتي

“أحمد مطر”


كيف تعرف إنك مسلم


إذا آمنت أن إلهك يجلس على عرش وكلتا يديه يمين ويكشف عن ساقه يوم القيامة مع تغييب عقلك تماماً بحيث لا يجب أن تسأل عن الكيفية فهذه بادرة جيدة على أنك مسلم، وإذا كنتَ تعيش حياتك على اساس أن الله صنع مكانين خفيين أحدهما مكان ملتهب دوماً مجهز لأتباع الأديان الأخرى والعصاة من دينك لشيهم مع الحجارة والصديد والصراخ دون رحمة والآخر مكان مخصص لإطلاق كافة الشهوات المكبوتة جزاء لك على قبولك بالاستعباد والصلاة والتسبيح الذي أدمن عليه الله فأنت مسلم، وإذا أضفت شيء من الشخصيات الوهمية التي لا فائدة لها ولا فعل مثل الملائكة والشياطين والشجاع الأقرع ونحو ذلك بحيث تصدق بوجودهم تماماً فأنت مسلم، وإذا شعرت أن لديك أفضل دين على الأرض وأن إلهك دون باقي آلهة الأديان يحب دينك أنت فقط بينما يغضب من عبادات الآخرين فاعلم أنك مسلم، وكلما نظرت إلى أديان أخرى فوجدت فيها أخطاء واضحة تثير في نفسك السخرية وشيء من الغضب وقيل لك أنها تحتوي على تحريفات كبيرة وأن بعضها غير سماوي بالمرة فهذا دليل على أنك مسلم.
منقول من