رؤية مختلفة لواقع مفروض قسرا غنها منطقة حرة إن لم تكن مستعدا فلا تقترب

رؤية للكتب

عزازيل




.ExternalClass p.ecxMsoNormal { line-height: 115%; font-family: ‘Calibri’,’sans-serif’; font-size: 11pt; }.ExternalClass li.ecxMsoNormal { line-height: 115%; font-family: ‘Calibri’,’sans-serif’; font-size: 11pt; }.ExternalClass div.ecxMsoNormal { line-height: 115%; font-family: ‘Calibri’,’sans-serif’; font-size: 11pt; }.ExternalClass a:link { color: blue; text-decoration: underline; }.ExternalClass span.ecxMsoHyperlink { color: blue; text-decoration: underline; }.ExternalClass a:visited { color: purple; text-decoration: underline; }.ExternalClass span.ecxMsoHyperlinkFollowed { color: purple; text-decoration: underline; }.ExternalClass p { font-family: ‘Times New Roman’,’serif’; margin-left: 0in; font-size: 12pt; margin-right: 0in; }.ExternalClass .ecxMsoChpDefault { font-family: ‘Calibri’,’sans-serif’; }.ExternalClass .ecxMsoPapDefault { line-height: 115%; margin-bottom: 10pt; }.ExternalClass div.ecxSection1 { page: Section1; }
عزازيل هي رواية صادرة عن دار الشروق سنة 2008، من تأليف الدكتور يوسف زيدان الخبير في المخطوطات والفلسفة.
 
كاتب الرواية
 
يوسف زيدان باحث ومفكر مصري متخصص في التراث العربي المخطوط وعلومه. له عديد من المؤلفات والأبحاث العلمية في الفكر الإسلامي والتصوف وتاريخ الطب العربي. له إسهام أدبي يتمثل في أعمال روائية منشورة، كما أن له مقالات دورية وغير دورية في عدد من الصحف المصرية والعربية. عمل مستشاراً لعدد من المنظمات الدولية الكبرى مثل: منظمة اليونسكو، منظمة الإسكوا، جامعة الدول العربية، وغيرها من المنظمات. يعمل منذ عام 2001 مديرا لمركز ومتحف المخطوطات في مكتبة الإسكندرية. ساهم وأشرف على مشاريع ميدانية كثيرة تهدف إلى رسم خارطة للتراث العربي المخطوط المشتت بين أرجاء العالم المختلفة .
 
موضوع الرواية
 
تتحدث الرواية عن ترجمة لمجموعة لفائف مكتوبة باللغة السريانية، دفنت ضمن صندوق خشبي محكم الإغلاق في منطقة الخرائب الأثرية حول محيط قلعة القديس سمعان العمودي قرب حلب/سوريا. كُتبت في القرن الخامس الميلادي وعُثر عليها بحالة جيدة ونادرة ،وتم نقلها من اللغة السريانية إلي العربية.
الرقوق الثلاثين عبارة عن سيرة ذاتية للراهب المسيحي المصري هيبا ،والذي عاش في الفترة المضطربة من التاريخ المسيحي الكنسي في أوائل القرن الخامس الميلادي والتي تلتها إنقسامات هائلة بين الكنائس الكبري وذلك علي خلفية الخلاف حول طبيعة المسيح.
كتب الراهب هيبا رقوقة مدفوعا بطلب من عزازيل أي “الشيطان” حيث كان يقول له:” أكتب يا هيبا، أريدك أن تكتب، اكتب كأنك تعترف، وأكملْ ما كنتَ تحكيه، كله….” وأيضاً ” يقول في رده على استفسار هيبا:” نعم يا هيبا، عزازيل الذي يأتيك منك وفيك“.
وتتناول كتب الراهب هيبا ما حدث له منذ خرج من أخميم في صعيد مصر قاصدا مدينة الأسكندرية لكي يتبحر في الطب واللاهوت. وهناك تعرض لإغواء أمرأة سكندرية وثنية (أوكتافيا) أحبته ثم طردته لما عرفت أنه راهب مسيحي. ثم خروجة هاربا من الأسكندرية بعد ثلاث سنوات بعد أن شهد بشاعة مقتل العالمة هيباتيا الوثنية علي يد الغوغاء من مسيحي الأسكندرية بتحريض من بابا الأسكندرية. ثم خروجه إلي فلسطين للبحث عن أصول الديانة واستقراره في أورشاليم (القدس) ولقائه بالقس نسطور الذي أحبه كثيرا وأرسله إلي دير هادئ بالقرب من أنطاكية. وفي ذلك الدير يزداد الصراع النفسي داخل نفس الراهب وشكوكه حول العقيدة، ويصاحب ذلك وقوعة في الحب مع امرأة تدعي (مارتا)، وينهي الرواية بقرار أن يرحل من الدير وأن يتحرر من مخاوفه بدون أن يوضح إلي أين.
 
الرواية تمتاز بلغتها العربية الفصيحة وتناولها فترة زمنية غير مطروقة في الأدب العربي برغم أهميتها.
== الجدل حول الرواية == أثارت’ جدلا واسعا؛ نظرا لأنها تناولت الخلافات اللاهوتية المسيحية القديمة حول طبيعة المسيح ووضع السيدة العذراء، والاضطهاد الذي قام به المسيحيون ضد الوثنيين المصريين في الفترات التي أضحت فيها المسيحية ديانة الأغلبية المصرية. وقد أصدر الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية بيانًا اتهم فيه مؤلف الرواية بالإساءة إلى المسيحية، مشيرا إلى أنه أخذ فيها منحى المؤلف دان براون في روايته شفرة دافنشي وقد كانت الرواية تكشف التناقضات التي كانت تجول في رأس الراهب هيبا بين المنطق والفلسفة وبين الدين واللذان من الصعب أن يلتقيان وهذا هو سبب الذي أدى إلى مقتل هيباتيا التي كانت تتعاطى الفلسفة من قبل أسقف الكنيسة ورجالها الذين أمعنوا في التمثيل في جثتها باسم الرب كما وضحت الرواية. وهذا ما دفع الراهب لترك الإسكندرية متجها نحو القدس للبحث عن أصول الدين وحقيقته. كما وضحت التناقضات الكثيرة حول ماهية السيد المسيح والتي عظمت هذه التناقضات بعدها بفترة وتحولت إلى طوائف وانقسامات كبيرة في الدين المسيحي. كما بينت طبيعة الغرائز البشرية بحبه للفتاة الوثنية أوكتافيا التي قتلت وهي تدافع عن عقيدتها الوثنية وعن هيباتيا وبينت كيفية استغلال الدين للوصول إلى السلطة.
 
فازت الرواية بالجائزة العالمية للرواية العربية كأفضل رواية عربية لعام 2009م. كما نالت الرواية استحسانا كبيرا من قبل النقاد والقراء العرب وشهدت أسواق الكتب بمصر إقبالا شديدا علي نسخ الرواية.
 
مُقدمة المترجمِ
 
يضمُّ هذا الكتابُ الذى أَوْصيتُ أن يُنشر بعد وفاتى، ترجمةً أمينةً قَدْرَ المستطاع لمجموعة اللفائف (الرقوق) التى اكتُشفتْ قبل عشر سنوات بالخرائب الأثرية الحافلة ، الواقعة إلى جهة الشمال الغربى من مدينة حلب السورية، وهى الخرائب الممتدة لثلاثة كيلومترات ، على مقربةٍ من حوافِّ الطريق القديم الواصل بين مدينتىْ حلب و أنطاكية العتيقتين اللتين بدأتا تاريخهما قبل التاريخ المعروف. وهو الطريق المرصوف، الذى يُعتقد أنه المرحلة الأخيرة من طريق الحرير الشهير، الذى كان فى الأزمنة السحيقة يبدأ من أقاصى آسيا، وينتهى مُنهَكاً عند ساحل البحر المتوسط. وقد وصلتنا هذه الرقوق بما عليها من كتابات سُريانية قديمة (آرامية) فى حالةٍ جيدةٍ، نادراً ما نجد مثيلاً لها، مع أنها كُتبت فى النصف الأول من القرن الخامس الميلادى، وتحديداً : قبل خمسٍ وخمسين وخمسمائة وألف ، من سنين هذا الزمان .
 
وكان المأسوفُ عليه ، الأبُ الجليلُ وليم كازارى الذى أشرف بنفسه على التنقيبات الأثرية هناك، وهناك لقى مصيره المفجع المفاجئ (منتصف شهر مايو سنة 1997 الميلادية) يرجِّح أن السِّرَّ فى سلامة هذه اللفائف، هو جودة الجلود (الرقوق) التى كُتبت عليها الكلماتُ، بحبرٍ فاحمٍ من أجود الأحبار التى استُعملت فى ذاك الزمان البعيد . علاوةً على حِفْظها فى ذلك الصندوق الخشبى، محكم الإغلاق، الذى أودع فيه الراهبُ المصرىُّ الأصل هيبا مادوَّنه من سيرةٍ عجيبة وتأريخٍ غير مقصود لوقائع حياته القَلِقة ، وتقلُّبات زمانه المضطرب .
 
وكان الأبُ كازارى يظن أن الصندوق الخشبى المحلَّى بالزخارف النحاسية الدقيقة، لم يُفتح قطُّ طيلة القرون الماضية . وهو ما يدلُّ على أنه، عفا الله عنه، لم يتفحَّص محتويات الصندوق بشكل جيد. أو لعله خشى أن يفرد اللفائف قبل معالجتها كيميائياً ، فتتقصَّف بين يديه . ومن ثَمَّ ، فهو لم يلحظ الحواشى والتعليقات المكتوبة على أطراف الرقوق، باللغة العربية بقلمٍ نسخىٍّ دقيق ، فى حدود القرن الخامس الهجرى تقديراً. كتبها فيما يبدو لى، راهبٌ عربى من أتباع الكنيسة الكلدانية (الأشورية) التى اتخذت النسطورية مذهباً لها، ولا يزال أتباعها يُعرفون إلى اليوم بالنساطرة! ولم يشأ هذا الراهب المجهول أن يصرِّح باسمه. وقد أوردتُ فى هوامش ترجمتى، بعضاً من حواشيه وتعليقاته الخطيرة، ولم أورد بعضها الآخر لخطورته البالغة .. وكان آخر ما كتبه هذا الراهب المجهول، على ظهر الرَّقِّ الأخير : سوف أُعيد دفن هذا الكنـز ، فإن أوان ظهوره لم يأت بَعْدُ !
 
وقد أمضيتُ سبع سنين فى نقل هذا النصِّ من اللغة السريانية إلى العربية. غير أننى ندمتُ على قيامى بترجمة رواية الراهب هيبا هذه، وأشفقتُ من نشرها فى حياتى. خاصةً وقد حَطَّ بى عمرى فى أرض الوهن، وآل زمانى إلى خَطِّ الزوال .. والرواية فى جملتها تقع فى ثلاثين رَقَّاً، مكتوبة على الوجهين بقلمٍ سريانىٍّ سميك، بحسب التقليد القديم للكتابة السريانية الذى يسميه المتخصصون الخط الأسطرنجيلـى ؛ لأن الأناجيل القديمة كانت تُكتب به . وقد اجتهدتُ فى التعرُّف إلى أية معلومات عن المؤلِّف الأصلى، الراهب هيبا المصرى، إضافةً لما رواه هو عن نفسه فى روايته ، فلم أجد له أىَّ خبرٍ فى المصادر التاريخية القديمة. ومن ثم ، فقد خَلَت المراجع الحديثة من أىِّ ذكرٍ له . 
 
فكأنه لم يوجد أصلاً، أو هو موجودٌ فقط فى هذه (السيرة) التى بين أيدينا. مع أننى تأكَّدتُ بعد بحوثٍ مطوَّلة من صحةِ كُلِّ الشخصيات الكنسية، ودِقَّةِ كل الوقائع التاريخية التى أوردها فى مخطوطته البديعة هذه، التى كتبها بخطِّه الأنيق المنمَّق من دون إسرافٍ فى زخرفة الكلمات ، وهو ما تُغرى به الكتابة السريانية القديمة (الأسطرنجيلية) الزخرفية بطبعها.
 
وقد مكَّننى وضوحُ الخطِّ فى معظم المواضع من قراءة النص بيسر، وبالتالى ترجمته إلى العربية دون قلقٍ من قلق الأصل واضطرابه، مثلما هو الحال فى معظم الكتابات التى وصلتنا من هذه الفترة المبكرة .. ولا يفوتنى هنا أن أشكرَ العلاَّمة الجليل، كبير الرهبان بدير السريان بقبرص، لما أبداه من ملاحظاتٍ مهمة على ترجمتى، وتصويبات لبعض التعبيرات الكنسية القديمة التى لم تكن لى أُلفة بها .
 
ولستُ واثقاً من أن ترجمتى هذه إلى العربية، قد نجحتْ فى مماثلة لغة النص السريانى بهاءً ورونقاً . فبالإضافة إلى أن السريانية كانت تمتاز منذ هذا الوقت المبكر بوفرة آدابها وتطور أساليب الكتابة بها، فإن لغة الراهب هيبا وتعبيراته، تعدُّ آيةً من آياتِ البيان والبلاغة . ولطالما أمضيتُ الليالى الطوال فى تأمُّل تعبيراته الرهيفة ، البليغة، والصور الإبداعية التى تتوالى فى عباراته، مـؤكِّدةً شاعريته وحساسيته اللغوية، وإحاطته بأسرار اللغة السريانية التى كتب بها .
 
وقد جعلتُ فصول هذه (الرواية) على عدد الرقوق التى هى متفاوتةُ الحجم؛ بطبيعة الحال . وقد أعطيتُ للرقوق عناوين من عندى، تسهيلاً لقارئ هذه الترجمة التى يُنشر فيها هذا النص النادر لأول مرة. وتسهيلاً للقارئ أيضاً، استعملتُ فى ترجمتى الأسماء المعاصرة للمدن التى ذكرها الراهب هيبا فى روايته . فإذا ذكر مدينة بانوبوليس الواقعة بقلب صعيد مصر، ترجمتها عن اسمها اليونانى هذا ، إلى الاسم المعروفة به اليوم: أخميـم. وبلدة جرمانيقي الشامية، جعلتها باسمها المعاصر: مرعش! وصحراء الأسقيط جعلتها باسمها المشهور اليوم: وادى النطرون.. وهكذا فى بقية المدن والمواضع التى وردت فى النص الأصلى، اللهم إلا تلك المواضع التى صار لاسمها القديم دلالةٌ قد يضيِّعها اسمها المعاصر، مثل نيقية الواقعة اليوم فى حدود تركيا ؛ فمع أنها صارت تعرف باسم أزنيق، إلا أننى فضَّلت أن أذكرها باسمها القديم، لما له من أهمية خاصة فى تاريخ المجامع الكنسية؛ إذ انعقد فى هذه المدينة سنة 325 ميلادية، المجمع العالمى (المسكونى) لرؤساء الكنائس، الذى تمَّ فيه الحكم على القَسّ المصرى آريوس بالحرم والطرد والنفى، باعتباره مُهَرْطِقاً وكافراً بالأُرثوذكسية (الإيمان القويم) .. أما ما لم يشتهر من المواضع الواردة فى الرواية، فقد أوردت اسميه القديم والجديد معاً ، منعاً للالتباس.
 
وقد وضعتُ بعد الشهور والسنوات القبطية التى ذكرها المؤلِّف؛ ما يقابلها من الشهور والسنوات الميلادية المعروفة اليوم. وأوردتُ، فى مراتٍ قليلة، بعض الملاحظات والإشارات الضرورية الموجزة، وبعض التعليقات (العربية) التى وجدتها فى الحواشى . ثم ألحقتُ بالرواية بعض الصور المرتبطة بأحداثها .
 
الرابط المباشرللتحميل من هنا 

رواية عزازيل

Advertisements

برهان العسل


هناك من يستحضر الأرواح ,أنا استحضر الاجساد. لا أعرف روحي ولا ارواح الآخرين, أعرف جسدي وأجسادهم.
هذا يكفيني .
بهذه الكلمات  افتتحت  الكاتبة سلوى النعيمي  عالم مختبىء داخل  كل منا   برواية  من نوع “الآيروتيك”.
برهان العسل  هي فلاش باك  لذاكرة انثى  .. رفضت  ان تُخذل  مجددا فقررت هي ان تعيد بناء “زمن قادم ” ..ابواب هذه الرواية هي حكايات عن  الشغف  والاحلام والمتعة  التي مرت في حياة  كل إمراة تقريبا  وتركت بصمة   .. اختفت تلك  البصمة بفعل  الظروف  المحيطة  الاجتماعية والنفسية والعائلية  الخ …
 اعادتها الى الضوء  تربك من يقرأها  بداية  ولكن عند الاسترسال في القراءة تجد نفسك  تقوم بفلاش باك مع  بطلة الرواية  وربما تحدد ملامح للزمن القادم  لك ايضا  …
  
غموض  الاحداث وسرعتها  خلق نوع من إثارة الخيال المكبوت  اذا صح التعبير .
  رواية برهان العسل   اقل ما يقال عنها  إنها (قبلة ) لأستيقاظ  هذا العالم بداخلنا ..
  والان مع  التحميل المباشر للرواية
 

مديح الكراهية


رواية “مديح الكراهية” للكاتب خالد  خليفة  من افضل  الروايات التي  تمكنك  من معرفة واقع الحال في سوريا  اثناء  فترة الثمانينات اثناء صراع الطبقة الحاكمة مع الاصوليين  يتناول الكاتب هذه  الفترة  بمنتهى  الدقة  ولا يتناسى التفاصيل الناتجة عن هذا الصراع  وتاثيرها المباشر  على المجتمعات  والعائلات التي تحولت بفعل هذا  الصراع  الى اداة في يد  السلطة  تارة ويد الأصوليين تارة اخرى .. ناهيك  عن التأثيرات  المباشرة والتي ادت الى انقسام  بين المجتمع الواحد .
 من جهة اخرى  يبدا  الكاتب روايته الرائعة  بوصف دقيق  لاحد عائلات  حلب المرموقة وصاحبة التاريخ  العريق  .. وما تعانيه  هذه الاسرة من لعنة تلاحقها  ,, ستقرا عن هذه اللعنة  وتعرف ان هناك بعض اللعنات  فعلا تلاحق  من يؤمن بها 
 الرواية  تنتهي  بدراماتيكية  مدهشة  و تستنتج ان كل ما تؤمن به    لايجب ابدا ان يكون  بعيدا عن العقل  واي  عقل  هذا  الذي  يبقى محصور ضمن  ما يُلقن  منذ  الصغر   دون  السماح له   الانطلاق بحرية  لمعرفة الحقيقة  وتقرير مصيره  بمفرده
رواية ممتعة  وهادفة   لا تستطيع  الا ان  تقف  على  كل  ما اورده الكاتب   وتحليله  بمنطقية  وحيادية .
 وقتا مفيدا  وممتعا اتمناه  لكم
  لتحميل الرواية مباشرة

تاريخ الشك.



ربما يمثل الصراع بين الشكّ واليقين، بين الكفر والإيمان، أحد أهمّ محرّكات التطوّر البشري، خاصّةً وأنّه شكّل رافعة تحرّر العقل من أوهامه وتطوّر الفكر في تجلّياته الفلسفية والعلمية وانعكاساتها على حقول المعرفة الأخرى وأنسنة الحياة. هذا ما سعت المؤرخة الأمريكية جينيفر مايكل هيكت ـ وهي باحثةٌ أكاديميةٌ فضلاً عن كونها شاعرةً مرموقة ـ إلى إثباته واستخلاصه، من خلال رصد جدل الشكّ والإيمان عبر التاريخ المكتوب في شتّى أصقاع العالمين القديم والحديث والسياق التاريخي الذي رافقه، في نيّفٍ وخمسمائة صفحة من كتابها “تاريخ الشكّ”.
موضوع هذا الكتاب هو الشكّ، وعلى نحوٍ أخصّ الشكّ الديني. قد يظنّ المرء أنّ الكتاب يتعرّض للأديان مختفياً وراء عنوانٍ حداثيٍّ أو أنّه يهاجمها على نحوٍ موارب، لكنّه مجرّد كتابٍ عن الشكّ : ماهيّته وتجلّياته التاريخية والشكّاكون في التاريخ، وتأثير الشكّ على الأديان وعلى الثقافة

تكشف مقدّمة الكتاب فحوى منطقه، “ظهر أوّل شكٍّ مسجّلٍ في التاريخ منذ ألفين وستمائة عام، ما يجعله أقدم من كافّة المعتقدات الإيمانية. وتختصر حكايته عبارة أنّ الشغف بالحقيقة أدّى إلى انتصاراتٍ فذّة.”
فمن خلال عرض تاريخ الشكّ، تتبدّى بضعة أمورٍ حول الدين، منها أولوية الإيمان على الشكّ، وتحوّل ثقافة الشكّ إلى نوعٍ من الاعتقاد الفاعل يتموضع في صلب المعتقدات المعاصرة. فقبل أن يغرق الإغريق المكتبات بشتى أصناف الشكوكيّة (مذهب الشكّ) والعلمانية، لم يفكّر أحدٌ مطلقاً في محاولة عقلنة أي دين. وكذلك، أنّ الشكّ ألهم الدين في كلّ عصر : من أفلاطون إلى القدّيس أوغسطين إلى المعتزلة إلى ديكارت وباسكال، حيث حدّد الدين طبيعته من خلال أسئلة الشكّ، وهو أمرٌ متواصلٌ حتى اليوم.
الشكّاكون منتجون بطبيعة الحال، لسببٍ واضحٍ أساسه نزوعهم إلى البحث والتحقّق وكذلك إضفاء معنى على حياتهم الشخصية. فالكثير من العلماء والأطباء ارتابوا في العقائد الدينية، ومن ضمنهم غاليلو عالم الفيزياء، وابن ميمون الباحث والطبيب اليهودي، وأبو بكر الرازي الطبيب والفيلسوف المسلم، وعالمة الفيزياء ماري كوري. تتسبّب المنهجية العلمية أحياناً بتوليد الشكوك من خلال طرائقها في الافتراض والبرهان. كما أنّ العديد من المنظّرين الأخلاقيين لقضايا الديمقراطية وحرّية التعبير والمساواة كانوا شكّاكين، ومن بينهم في المرحلة الحديثة توماس جيفرسون وجون ستيوارت ميل. وكذلك كان دافع إبداع كبار الشعراء، من لوكريتس وأوفيد إلى جون كيتس وإميلي ديكنسون، ارتيابهم بوجود الله والحياة الأخرى وتوجّب عليهم أن يكدّوا لتقديم إجاباتٍ على ما اعترضهم من أسئلة.
لا ينصبّ اهتمام المؤلّفة على إنكار الدين بقدر ما ينصبّ على الخطّ الناظم لهذه الفكرة. فغالباً ما تعرض لنا أولئك المفكرين الذين افترضوا أنّ للعالم هيئةً تخالف ما قيل لهم عنه. كما أنّها – وفيما توفّر لنا إطاراً مرجعياً واسعاً في تجوالنا عبر التاريخ- تضع لنفسها هدفاً بعيد المنال من خلال سعيها إلى تتبّع فكرةٍ متلوّيةٍ تركها لنا التاريخ من خلال بضع وثائق مكتوبة. لكنها لا تحصر مهمّتها في أوروبا، بل تلقي أيضاً نظرةً شاسعةً على آسيا.

إنّها تسرد حكايتها المتراكمة بلغةٍ دقيقةٍ لكنّها سهلة المنال. وإن كانت تملك قدرة الانسياق إلى التجريدات المعقدة، لكنّها تعايش مادتها ولا تقدّم لنا إلاّ ما نحتاجه لمتابعة الأفكار وتقلّباتها عبر التاريخ.

ومع أنّ المؤلفة تسمح لنفسها ببعض التجاوزات (من قبيل تأويلها للكوجيتو الديكارتي “أنا أفكّر إذاً أنا موجود” على هيئة: “أنا أشكّ، إذاً أنا موجود”)، لكنّها، ومن خلال عرضها المركّز للمدارس الفكرية والسياق التاريخي المتّصل بمؤيّديها ومناهضيها، لم تقدّم براهينها أو بيّناتها إلاّ بوصفها مقترحاتٍ قابلةً للنقاش، بل إنّها طالبتنا بمساءلة معارفنا والكيفية التي نسائل فيها القضايا المطروحة في الماضي.

تحتفي جينيفر مايكل هيكت في تاريخها المطوّل الشامل بالشكّ بوصفه محرّكاً للإبداع وبديلاً عن مخاطر اليقين، السياسية منها والفكرية، “غالباً ما يدفع الشكّ العالم نحو الإبداع والتقدّم، في حين يشكّل الإيمان الأعمى القائم على التفسير الحرفي للنصوص المقدّسة قوّةً رجعيّةً تكبح أيّ تطوّر”. وكما يحفل تاريخ الإيمان بأشخاصٍ غيّرت تعبيراتهم الفذّة عن الإيمان العالم، كذلك يحفل تاريخ الشكّ بقدّيسيه وشهدائه وحكمائه.
لا تسعى قراءة التاريخ إلى اكتشاف وقائع جديدة، بل إلى تعرية استنتاجاتٍ حديثة. وهو ما أجادت المؤلفة القيام به. فالكثير من الوقائع والتواريخ والشخصيات التاريخية التي استخدمتها لسرد تاريخها مألوفة، لكنّها وضعتها في سياقٍ يستخلص مقداراً وافراً من الاستنتاجات الجديدة من خلال إعادة سردها للأحداث التي تأسّست عليها روايتها. تمسّ هذه الاهتمامات بالضرورة شؤون الدين، فضلاً عن العلم والثقافة. فحين تعرض الشكّ في التاريخ، تبتكر ظلالاً لتلك الأمور التي يمسّها الشكّ، مقدّمةً للقارئ فهماً جديداً لظاهر المشهد وما يختفي وراءه. تتشابك سداة الشكّ في نسيج التاريخ مع لحمة العلم والشكوكيّة والمذهب الطبيعي والعقلانية لتساهم في صياغة الحكاية.

تمزج المؤلفة معارفها التاريخية الواسعة وإجلالها لكبار الشكّاكين بحساسيّة الشاعر لتنقل إلينا حكايةً مثيرةً تغطّي جانباً من تاريخ الأفكار. كما أنّها تعرض علينا البشر العاديّين وهم يطرحون على أنفسهم الأسئلة العويصة التي تواجهنا جميعاً. تحتفل بأبطال الشكّ ـ كونفوشيوس وسقراط والمسيح ووانغ تشونغ وابن ميمون وغاليلو وداروين وغيرهم كثيرون ممّن غيّروا التاريخ من خلال تحدّي سلطات المعرفة السائدة في عصرهم وموروثهم الفكري.
لا ترى المؤلفة في تاريخ الشكّ مأثورَ تحدّي المعتقدات الدينية الدارجة – ومن ضمنها وجود الله- فحسب، بل تعاقباً في محاولات عقلنة الحياة والطبيعة والنفس. كما أنّها تبرز تفكّر كبار الشكّاكين في القضايا الجوهرية عينها التي تفكّر فيها كبار المؤمنين. يكشف الكتاب، وربّما لأوّل مرّةٍ، الكيفية التي أبدع فيها الشكّاكون، بشجاعةٍ وعلى نحوٍ خلاّقٍ، إجاباتهم على أسئلة الحياة الكبرى.
الشكوكية ملازمةٌ للتفكير، “يحظى مفهوم أرسطو التجريبي حول الكون بأهمّيةٍ خاصّةٍ في تاريخ الشكّ بسبب دفاعه عن العقلانية. فقد وعى من خلال مؤلفاته ضرورة إعمال العقل وإقامة الحجّة والبرهان، وتعامل منذ بداياته مع مختلف حقول المعرفة : من علم الأحياء البحرية إلى المنطق، إلى علم السياسة وعلم الأخلاق وعلم النفس”. كما تلخّص حكمةٌ بوذيّةٌ قديمةٌ أهميّة الشك : “شكٌّ هائلٌ يساوي نهضةً عظيمة، شكٌّ محدودٌ يعادل نهضةً ضئيلة، انتفاء الشكّ يعادل انتفاء النهضة”. هكذا، ومن خلال تعرية الشكّ والكفر لسلطات المعرفة اليقينية، تتغذّى الاكتشافات الفكرية. لكنّ غالبية البحوث تركّز على أنظمة الاعتقاد التي تحدّد تاريخ الأديان وتنفي الشكّاكين من الذاكرة الحيّة.
يعرض نثر المؤلفة الشاعريّ ملحمة الصراع بين الإيمان والكفر نيابةً عن التيارات التاريخية وكفاحات البشر في مواجهة أوهامهم، مبرزاً تحوّل الشكّ عبر التاريخ إلى محرّكٍ هائلٍ عجّل الكثير من الاكتشافات السياسية والدينية والعلمية.
ما يذهل في الكتاب تغطية المؤلفة لما يقارب مجمل التاريخ المكتوب، حيث تتضمّن لوحتها عن الشكّ الوثنيةَ التقليدية والمسيحية والإسلام واليهودية والهندوسية واليانية والبوذية ومعتقداتٍ أخرى، وملاحقتها درب الشكّ المتعرّج منذ الانقسامات ما قبل السقراطية وأصحاب البدع الدينية الأوائل في آسيا، وامتزاج الأفكار الدينية والفلسفية الغربية والشرقية في العصور الوسطى، وهو أمرٌ لا توفّره السرديات التاريخية المألوفة، وصولاً إلى صعود الشكّ لاقتحام بوابات الحداثة مع الكوجيتو الديكارتي. كما تجذب، بكتابتها المرهفة، القارئ نحو التفكّر في بعضٍ من أكثر الأسئلة المطروحة سرمديّةً.

من المرجّح أنّ المؤلفة شكّاكة، لكنّها تعالج موضوعها من دون تحيّز. ما يتيح، عبر معالجتها النقدية، تآلف تلك المعتقدات الدينية المختلفة ظاهرياً في الذهن، وإبراز ما تشترك فيه من قوىً روحية متشابهة وضعفٍ فكري. ومن خلال عرضها لمحاولات الصراطيين الدؤوبة خلال التاريخ لنبذ أصحاب البدع والمفكّرين الأحرار وقمعهم، تتّسع منظومة الشكّ في عملها لتتضمّن كثيراً من المرتدّين والملحدين. وتقدّم سلالاتٍ فذّةً من الشكّاكين من قبيل الشكّاكين الإسلاميين الذين تأثّروا في العصور الوسطى بالفلسفة الكلاسيكية، والشكّاكين اليهود في العصر الهيليني الذين افتتنوا بثقافته الحيوية والمترفة وحاولوا دمج اليهودية والوثنية.
هذا الكتاب ليس تاريخاً للإلحاد أو لإنكار وجود الله أو الآلهة أو أي وجودٍ مغايرٍ للطبيعة بقدر ما هو تاريخٌ للشكّ ودراسةٌ شاملةٌ غير متحيّزةٍ له من شتى المنطلقات : شكوك القدّيسين والآثمين والفنانين والسياسيين والكتّاب والعامّة. هكذا، وحيث يمكن للمرء أن يتوقّع وجود دعاة الشكّ، من أمثال سبينوزا، يُفاجأ بقيام المؤلفة بتفحّص شكوك دعاة الإيمان من أمثال المسيح وأوغسطين ومارتن لوثر. فهي تكتشف الشكّ في مواضع لا يتخيّلها المرء. تجوب المؤلفة العالم، عارضةً كوكبةً من الشخصيات الشهيرة والمغمورة تجمعها سمة الشكّ، ما يؤكّد احتفاءها بهم. ورغم أنّ ثقافة الغرب تستغرقها أكثر من ثقافة الشرق، إلاّ أنّها تبذل جهداً صادقاً لتضمين الشكّ الشرقي، بعوالمه المختلفة، في النقاش.
قدمت المؤلفة سرداً بارعاً لتاريخ الفكر، وبألمعيةٍ استطاعت إرضاء القارئ بتوفير الإمتاع والقيمة المعرفية من خلال سردٍ فكريٍّ رصينٍ وأسلوبٍ يحيل أحياناً إلى جذورها الأدبية والشعرية. ورغم صفحات كتابها التي قد تثبّط القارئ العاديّ بطولها، وما تزخر به من تفصيلاتٍ تاريخية وفلسفية، فهو يستحقّ ما يبذل من جهدٍ لقراءته، فضلاً عن ترجمته إلى اللغة العربية.



مصر التي ليست أمه


“كان مميزاً بين أقرانه، أكثرهم ذكاء ومهارة وقدرة علي التخطيط، مات والده ولم يكمل تعليمه، استصلح أرضاً حتي أوشكت علي العطاء، استولي عليها الموظفون بحجة أن أوراقه ناقصة دمغة! بدأ من جديد وادخر قرشين وضعهم في شركة توظيف أموال، تعاون الرجل الملتحي والحكومة الحليقة علي الاستيلاء عليها، منحوه 10% من مدخراته صابون ومكرونة، جلس علي الرصيف لبيعها، باغته أمناء الشرطة وصادرت البلدية البضاعة، بدأ من جديد واشتري “توك توك” ومازال يناضل ويحلم ببناء مستقبله الذي أوشك علي أن يصبح وراءه، ومازال لديه أمل في الزواج والحياة “، هو ممدوح مونتجمري.. مواطن مصري بامتياز!”.
 
يعتبر الكتاب من اكثرالكتب مبيعاً , الكاتب يتناول العديد من القضايا منهاالمصرية والعربيةوالعالمية باسلوب ساخر
 
للتحميل المباشر


11 عشر دقيقة


هل للأحلام  نهاية …  هل  تتشابه  احلامنا 
حين  نتعرف الى  الحياة  الى ما قبل ذلك ؟
فتاة برازيلية  .. تعيش حياة الفقراء
 احلامها تأخذها  إلى اغنى مدينة في العالم  ….
تمارس عملا  من اجل تحقيق احلامها  …
ترى العالم  بمنظور اخر  تراه من خلال ممارسة مهنة البغاء  !!
لتتعلم  ان ما يحتاجه الانسان  اكثر من الجنس  ولترى الحقيقة عارية امامها   …
وتقابل الحب الحقيقي 
ماذا سيحدث  ؟
وكيف  ستكون  نهاية تلك  القصة
إنها رواية “11 عشر دقيقة”  للكاتب المٌبدع باولو كاويلهو … اعتقد إنها  افضل  من الخيميائي 
الرابط المباشر للتحميل  من هنا 

أزمة منتصف العٌمر الرائعة


ماذا  لو  استيقظت “ي” فجأة ..وتسائلت “ي”

كيف مضى بي هذا العٌمر  بسرعة  … ماذا  لو احسست “ي” باكتئاب المسافر  دون تحديد وجهته !
ماذا لو قررت”ي” فجأة ان هذه الحياة لم تعد مناسبة  وأن الاحلام  كلها   قد ضاعت  هباء ودون جدوى !
هل ستقوم”ي” بالتغيير ..هل سيتقبل المحيط  هذا التغيير !!
والأهم  ..هل  ستتعامل “ي” بحكمة مع التغّيرات  التي طرأت على حياتك ..
في كتاب  “أزمة منتصف العٌمر الرائعة”  تعالج الكاتبة  هذا الموضوع  بطريقة  سلسة وممتعة
الكتاب  من  الكتب القيمة جدا  وهو يجب قرائته  في كل الاعمار  ومن الجنسين  للاستعداد  لمرحلة من حياتنا   تٌسمى ازمة  ومن الممكن  تحويلها  الى  طاقة  ايجابية  نستطيع  الاستفادة  منها  .. قدر الامكان
هنا رابط  مباشر لتحميل الكتاب