رؤية مختلفة لواقع مفروض قسرا غنها منطقة حرة إن لم تكن مستعدا فلا تقترب

تحت المجهر

غالبية الالمان يعتبرون المسلمين عبئا عليهم


 

 

غالبية الالمان يعتبرون المسلمين عبئا عليهم

يرى غالبية الالمان في احدى نتائج استطلاعات الرأي ان المهاجرين المسلمين يمثلون عبئا عليهم. ففي استطلاع للرأي قدمه معهد آلنزباخ، وفقا لصحيفة “فاينانشال تايمز الالمانية”، فان ما نسبته 55% من مجموعة المستطلعة آرائهم، ترى ان هؤلاء المهاجرين “يكلفون المؤسسات الاجتماعية والمالية اكثر مما يجلبون اقتصاديا”. بينما يرى خمس المستطلعين فقط موازنة ايجابية.
وكان الشك ظاهرا بشكل ملفت للنظر في الاجزاء الشرقية من المانيا، بحسب ما اوردت الصحيفة. فكان الحكم هناك بنسبة 74% سلبيا على المهاجرين المسلمين، اما النتائج في الاجزاء الغربية فكانت 50%. وبالاضافة الى ذلك، وحسب نسبة الاستطلاع، فان ثلث السكان، يعتبر ان المانيا، اصبحت وبسبب المهاجرين “غبية بالمتوسط بشكل طبيعي”.
المستوى التعليمي للمهاجرين سيء بالمتوسط، ولديهم الكثير من الاطفال، حتى ان نسبة التصويت على “موضوع الغباء” وصلت الى 37% في الاجزاء الشرقية من المانيا، بينما نسبة المعارضة كانت 33% فقط.
ولقد نالت الاراء النقدية لعضو البنك المركزي الالماني تيو ساراتسين استحسان الكثيرين: فلقد اعطاه 60% الحق، بينما عارضه في طروحاته 13% فقط.

المصدر

الالمانية

ترجمة نزار النهري


مدونة الرأي الآخر

Advertisements

الإسلام ليس دين مساواة!!!


صاحب فتوى تكفير ‘الاختلاط’:
 
 الشيخ البراك: الإسلام ليس دين مساواة

أفتى الشيخ عبدالرحمن البراك بأن ‘الإسلام ليس دين مساواة’، وجاءت الفتوى على موقعه كرد على سؤال كالتالي:

ما حكم قول بعض الناس: الإسلام دين المساواة؟ جزاك الله خيرا.

الإجابة
 الحمد لله؛ من الأقوال الدارجة على ألسن كثير من الناس قولهم: الإسلام دين المساواة، فيجب أن يعلم أن هذه المقولة من الأقوال الباطلة المنكرة، وقد يقولها بعض المسلمين بحسن نية، مظهرا مدح الإسلام وتعظيمه، وهو لا يعلم حقيقة هذه العبارة، ولا يدرك ما وراءها، وهي كلمة محدثة من بعض أهل الأهواء في هذا العصر، ليتوصل بها إلى بعض أغراضه المناقضة لشريعة الإسلام، كالتسوية في الحقوق بين المسلم والكافر، والرجل والمرأة، يفعل ذلك مصانعة للكفار، جريا وراء طرائقهم ودعواتهم، وقد فرق الله بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات والأحكام، وفرق بين المسلم والكافر في الحقوق والأحكام والجزاء، وسنة الله الكونية والشرعية والجزائية الفرق بين المختلفات، وهذا موجَب العقل والفطرة والحس، والقرآن صريح في نفي التسوية بين المختلفات، قال تعالى: (وما يستوي الأعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور ولا الظل ولا الحرور وما يستوي الأحياء ولا الأموات) وقال تعالى: (هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولو الألباب) وقال تعالى: (أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون) وقال سبحانه: (أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون) وقال تعالى: (لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا) وقال تعالى: (أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله) وقال تعالى: (وليس الذكر كالأنثى) وقال تعالى في ميراث الأولاد والإخوة: (للذكر مثل حظ الأنثيين)
وإنما تجب التسوية بين المتماثلات، لأن حكم الشيء حكم نظيره، عقلا وشرعا، ومن ذلك أننا نؤمن بجميع رسل الله (لا نفرق بين أحد من رسله)، ونكفر بكل ما يعبد من دون الله (قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون).

و الصواب أن يقال: الإسلام دين العدل، والعدل وضع الأشياء في مواضعها، بإعطاء كل ذي حق حقه، وإنزال كلٍّ منزلتَه، وهذا منه ما يعرف بالعقل، ومنه ما لا يعرف إلا بالشرع، ومنه ما يتطابق عليه الدليلان.

وهاهنا قضيتان تُعنى بهما هيئة الأمم، وتدعو إليهما، وتطالب بتطبيقهما كل دولة هي عضو في هيئة الأمم والمستهدَف فيهما هم المسلمون

القضية الأولى: المساواة بين المسلم والكافر في الحقوق والمعاملة، ومعلوم أن هذا يناقض ما جاءت به شريعة الإسلام من الفرق بين المسلم والكافر، كما في القصاص والميراث والنكاح والأُخوة والموالاة، (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض)، (والذين كفروا بعضهم أولياء بعض)، ومن فروع ذلك حق المسلم على المسلم، كابتداء السلام وتشييع الجنازة وتشميت العاطس وعيادة المريض، وقد أقيمت لدعوة المساواة بين المسلم والكافر مؤتمرات وندوات تحت شعار الإنسانية وما أشبهها، ومن فروع ذلك الدعوة إلى التعايش وحوار الأديان والسلام العالمي، مما يخدعون به المسلمين للتنازل عن شريعة الجهاد في سبيل الله، وعمَّا فرض الله من البراء من الكافرين.

القضية الثانية: الدعوة إلى المساواة بين الرجل والمرأة، وقد أصدرت هيئة الأمم في ذلك وثيقة باسم منع التمييز ضد المرأة، وقد تضمنت عشرين بندا، ومجملها الدعوة والمطالبة بالتسوية بين المرأة والرجل في كل الشؤون والمجالات، وعدم تمييز الرجل عليها، ومن آثار ذلك الاختلاط بين الرجال والنساء الأجانب.

وقد فرق الله في شريعة الإسلام بين الرجل والمرأة بما تقتضيه فطرتهما وخلقتهما، ومن ذلك الفرق بينهما في الميراث والشهادة والدية وقوامية الرجل على المرأة وحقوق الزوجية واللباس والتصرف في الخروج والسفر والولاية وتحمل المسؤوليات.

فتبيَّن أن مقولة الإسلام دين المساواة لا أصل لها في كتاب ولا سنة ولا في كلام أحد من أهل العلم، فلا توجد في كتب التفسير وشروح الحديث، ولا في كتب العقائد والفقه، وإنما وجدت في بعض كتب المعاصرين، وشاعت على ألسن كثير من المسلمين، تأثرا بما يردده صنائع الغرب من المنافقين أو المخدوعين، فهي عبارة باطلة، والحق أن يقال: الإسلام دين العدل، والحمد لله الذي عافانا وهدانا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.


 اولا اتمنى قراءة التعليقات الواردة في المصدر الرئيسي للخبر  لنعرف  كم  من هؤلاء  هو  براك  واشد منه  تطرفا  في كثير من الأحوال  ..لقد وضح  الشيخ  وجهة النظر الإسلامية  بمنتهى  الشفافية  والحقيقة التي يفتقد اليها الكثير من رجال الدين  فهم  لازالوا  يبحثوا  عن الف سبب  وسبب لجعل الإسلام هو الدين المناسب  لكل زمان  ومكان .

عن  نفسي اشكر الشيخ  على  صراحته المعهودة واتمنى ان يبقى على  هذا  النهج  وان  يكشف  لنا  دوما  عن  ستر  وزيف  رجال الدين الآخرين  ناهيك عن  الوجه الحقيقي  للإسلام.
إنها رسالة  توعية  مجانية  من عقر دارهم .



نشيد ووطن


عقوبته الحبس أوالغرامة
برلمان الفلبين يوافق على تجريم من يخطيء بالنشيد الوطني


ألفي دولار غرامة أو السجن لعامين، تلك هي العقوبة التي صادق عليها كقانون البرلمان الفلبيني لكل من يخطيء في إلقاء النشيد أو الوطني أو يعزفه ببطء وإيقاع خاطيء. ويعاقب القانون الجديد كل من يضيف على كلمات أو إيقاع النشيد الوطني الفلبيني.

المصدر 

هل يحفظ نوابنا ووزرائنا  وكبار شخصياتنا وملوكنا وامرائنا  ورؤساء الجمهوريات الكرام النشيد الوطني حفظهم الشعب من كل سوء  و”بالروح بالدم”  و”الله  الزعيم الوطن” حيث  تطور الوطن  واصبح في اخر القائمة حسب اخر الاحصائيات  المذهبية والطائفية . 

هل يحفظ  الشعب  نشيده الوطني  ؟
 هل تعتمد  سياسة  “الهزل الغيبي” لبلادنا العربية  الانتماء الى الوطن  ؟
أم الانتماء الى المزرعة الكبرى  وراعي هذه المزارع  رعاه الله  وحفظه من كل  شر  مبين هو  الهدف الاعلى  والغاية الحقيقية  والفعل الضروري للتعبير عن  الوطن  فهو  الوطن  واذا رحل  او غاب  انتهى الوطن  . 

زعماء تختزل الوطن  …وليس العكس !!!

تحضرني حكمة  واقعية  تقول”كما تكونوا يولى عليكم”

 ربما  علينا  اعادة  توجيه الامور  وتصويب النظرة نحو  هذه الدول التي  تُنمي الشعور الوطني  ايا تكن المُسميات التي اقرت بناء عليه  هذا القانون  فهي  تستحق التقدير والإحترام . 



 


ساعة رضاعة


منح الآباء اجازة للرضاعة بأوروبا!!
 



أصدرت محكمة الاتحاد الأوروبي قرارا يتيح للآباء العاملين الحصول على إجازة مخصصة للرضاعة، تماما كما هو الحال بالنسبة للأمهات المرضعات.
وبحسب قرار المحكمة الذي صدر الأسبوع الماضي في إسبانيا، فيحق للآباء الإسبان الاختيار بين إما مغادرة العمل مرتين في اليوم، على ألا تطول مدة الغياب عن ساعة، أو المغادرة قبل انتهاء ساعات عمله بثلاثين دقيقة، تماما كما هو الأمر بالنسبة للأمهات بالبلاد.
وحدد قرار المحكمة فترة السماح بالحصول على إجازة الرضاعة للآباء، خلال التسعة أشهر الأولى من عمر الرضيع.
واعتمدت المحكمة في قراراها أن غياب مثل هذا القانون يشكل ‘تمييزا غير مبرر بين الجنسين’، وبالتالي فإنها ترى أن إجازة الرضاعة ليست من حق الأم فحسب بل الأبوين.
والشرط الذي وضع للسماح للآباء بالحصول على إجازة الرضاعة، إذا لم تكن الأم ربة منزل، أو لا تعمل لحسابها الخاص.
ويذكر أن العالم العربي لا يعترف يحق الآباء في الحصول على إجارة أبوية أو رضاعة كما هو الحال في الغرب.

المصدر  

 في الواقع أن العالم العربي لا يعترف اساسا  بأن الرجل  هو شريك فعلي في  التربية  وأن من واجبات الأب الاهتمام والرعاية  بالطفل كبداية  بل في احسن الأحوال  يكون مجرد ناقل بيانات من الام  ,,,

ولم ندرب على اساس  ان الابوة  هي  النصف المكمل  للامومة   وليست مجرد “عملية تلقيح”   


صلاة العاهر !!!


MyFreeCopyright.com Registered & Protected

يُرجى ممن هم دون ال18 عشر عاما  والمرضى نفسيا   واصحاب العقول  الضعيفة 
  مشاهدة هذا  الفيلم  
……………………………..
نظرا لما يحتويه من  حقائق قد تروع البعض  وتدعوه الى التفكير  مجددا في ان الثوابت هي كرامة الأنسان  ضد اي انتهاك كان وليست اي شيء اخر مهما يكن هذا  الشيء سواء كان معتقد او قضية  او غيره .  هل يجوز  او  يصح  الكلام  على  القساوسة  المتهمين مثلا  باغتصاب الاطفال !!! ونحن لدينا في الخفاء  ما هو مثله  واشد , طبعا هذا  غيث من فيض  مما لدي من ممارسات لرجال دين  من كل  الاديان والمذاهب  والطوائف  …   فضلت في البداية  ان ابدأ  بالشيء المخفف  كي  لا تكون الصدمة  شديدة   فلا داعي لرمي الاتهامات  على طائفة  واحدة دون غيرها  فكلهم  مجرمون  بطريقة ما  وبدرجات  متقاربة الشدّة  .. الفرق في ردة الفعل دائما !

لن أدخل  هنا في ممارسات  من تولى  الامر منّا  لمئات السنين   وكان  له الفضل  في ما نحن  عليه  من تخلف وجهل  وتغييب للعقل  بطريقة جذرية  واقتصار  التفكير  وحصره فقط   في الجنس   اي  جنس  من اي  نوع   ولا يهم طالما  الجنة وما تحويه  من شهوانيات هي  المآل في النهاية  .
لن اقول اكثر   فهذه الحقيقة  التي  نحاول دائما وبطريقة مثيرة للشفقة تحويلها  إلى ممارسات فردية  لاتعبر بالضرورة  عن الروح الحقيقية  لأي دين   وكنت  ساوافق على  هذا المبدا  لو  مثلا  حدث في عالمنا  ما حدث لبابا الفاتيكان  من مظاهرات  وصب لعنات  عند وصوله  إلى العاصمة البريطانية  لندن  بسبب ممارسات القساوسة  الشاذة  والحقيرة   وهو الذي  قدم  اعتذاره  علنا  ولكن هذا  لم يكن  كافيا  لشعوب  تعرف حقوقها  وتعرف  مامعنى ان لايكون  الانسان عبدا  تحت اي  ظرف كان وان الحرية لاتوهب  بل تؤخذ بالقوة إن اقتضى الأمر وتعرف  كيف  تحاسب  المسيء  ايا يكن  وضعه  السياسي أو الديني او مهما علا شأنه   فهو  في النهاية   وضع  في هذا  المنصب  من اجل خدمة  الشعب  فقط   وليس  العكس  كما هو الحال  لدينا  

عموما  وكي  نبقى  في  السياق  ذاته   انا  ادعو  إلى محاسبة  كل  مسيء ولنبدأ برجال الدين  من كل الطوائف والمذاهب كي نشعر عندها  بحقيقة  نجهلها   ألا وهي “كرامة الأنسان ” وإنه لا غطاء ولا حماية لأي  انسان مهما علا شأنه الأجتماعي او السياسي او الديني في النهاية  هم بشر  وتجوز محاسبتهم  ويبقى عقابهم  حق  لايموت طالما هناك  من يدافع  عنه  ويبقيه نبراسا  وشعلة  لا تهدا  …فهل سنفعل وهل سنتخطى  جهل ترسخ في العقول وتحجر  فيها  إلى درجة  اصبح من مسلمّات  لا يجوز الأقتراب  منها  والمساس  بها  .. أتمنى  ان  يتحقق

من أجل هذا  الطفل  ومن اجل من تعرضوا  بصمت  لأغتصاب الأرواح  والبراءة  قبل الأجساد  فلتكن حملة  تطهير  شاملة  من أجل كرامة  لم نعد  نعرفها  إلا في صغائر  الأمور  واتفه  الحوادث   فلنعد  إلى انسانيتنا  وإلى  حقوقنا  التي هٌدرت بفعل  المنتفعين  وعن سابق اصرار  وتعمد   .



نصر حامد أبو زيد: وقائع اللقاء الأخير


MyFreeCopyright.com Registered & Protected
حسن ياغي*
قبل أشهر من وفاة الصديق العزيز الدكتور نصر حامد أبو زيد، أرسل إليّ مجموعة من أوراقه، وقال لي: «انظر فيها، وحين نلتقي نتفق ماذا نفعل، عندي أفكار كثيرة أريد أن نتبادل الرأي فيها». وبالفعل، التقينا أوائل شهر أبريل (نيسان) في بيروت. راح يتحدّث عن الأمور التي تشغله بحماسة كانت تجعلني أضحك، كلما طرق موضوعاً جديداً. وكان الصديق العزيز نصر، كعادته، مرِحاً، وقال لي «إيه يا بو علي، أنت بتتريَق عليّ». كنّا نضحك معاً وأنا أعلّق: «لكن من أين لك ولي ما يكفي من العمر للقيام بكل ما تقترحه «يا نصر يا ابن أبي زيد»». تتمة


تكريم بلا وصاية رسمية

«ليس يوماً لتأبين المفكر الراحل نصر حامد أبو زيد، بل يوم لإعلان تبنّي القيم التي دافع عنها» (…) «يوم لإعلان تبنّي قيم العلم والديموقراطية والعلمانية وحرية الفكر والتعدُّد الديني». بهذه الكلمات توجَّهت اللجنة الداعية إلى تكريم نصر حامد أبو زيد إلى جميع محبّيه لمشاركتها في الاحتفاء به عند السادسة من مساء اليوم في دار الأوبرا المصريّة. تتمة


هكذا يجب ان يكون تعليم الأطفال


من  احد  الزملاء  المتنورين على  الفيس  بوك   وهو اقتراح   رائع  اتمنى  ان  يطبق  وسيكون عندها  هو بداية التغيير الحقيقي