رؤية مختلفة لواقع مفروض قسرا غنها منطقة حرة إن لم تكن مستعدا فلا تقترب

أرشيف المؤلف

عزازيل




.ExternalClass p.ecxMsoNormal { line-height: 115%; font-family: ‘Calibri’,’sans-serif’; font-size: 11pt; }.ExternalClass li.ecxMsoNormal { line-height: 115%; font-family: ‘Calibri’,’sans-serif’; font-size: 11pt; }.ExternalClass div.ecxMsoNormal { line-height: 115%; font-family: ‘Calibri’,’sans-serif’; font-size: 11pt; }.ExternalClass a:link { color: blue; text-decoration: underline; }.ExternalClass span.ecxMsoHyperlink { color: blue; text-decoration: underline; }.ExternalClass a:visited { color: purple; text-decoration: underline; }.ExternalClass span.ecxMsoHyperlinkFollowed { color: purple; text-decoration: underline; }.ExternalClass p { font-family: ‘Times New Roman’,’serif’; margin-left: 0in; font-size: 12pt; margin-right: 0in; }.ExternalClass .ecxMsoChpDefault { font-family: ‘Calibri’,’sans-serif’; }.ExternalClass .ecxMsoPapDefault { line-height: 115%; margin-bottom: 10pt; }.ExternalClass div.ecxSection1 { page: Section1; }
عزازيل هي رواية صادرة عن دار الشروق سنة 2008، من تأليف الدكتور يوسف زيدان الخبير في المخطوطات والفلسفة.
 
كاتب الرواية
 
يوسف زيدان باحث ومفكر مصري متخصص في التراث العربي المخطوط وعلومه. له عديد من المؤلفات والأبحاث العلمية في الفكر الإسلامي والتصوف وتاريخ الطب العربي. له إسهام أدبي يتمثل في أعمال روائية منشورة، كما أن له مقالات دورية وغير دورية في عدد من الصحف المصرية والعربية. عمل مستشاراً لعدد من المنظمات الدولية الكبرى مثل: منظمة اليونسكو، منظمة الإسكوا، جامعة الدول العربية، وغيرها من المنظمات. يعمل منذ عام 2001 مديرا لمركز ومتحف المخطوطات في مكتبة الإسكندرية. ساهم وأشرف على مشاريع ميدانية كثيرة تهدف إلى رسم خارطة للتراث العربي المخطوط المشتت بين أرجاء العالم المختلفة .
 
موضوع الرواية
 
تتحدث الرواية عن ترجمة لمجموعة لفائف مكتوبة باللغة السريانية، دفنت ضمن صندوق خشبي محكم الإغلاق في منطقة الخرائب الأثرية حول محيط قلعة القديس سمعان العمودي قرب حلب/سوريا. كُتبت في القرن الخامس الميلادي وعُثر عليها بحالة جيدة ونادرة ،وتم نقلها من اللغة السريانية إلي العربية.
الرقوق الثلاثين عبارة عن سيرة ذاتية للراهب المسيحي المصري هيبا ،والذي عاش في الفترة المضطربة من التاريخ المسيحي الكنسي في أوائل القرن الخامس الميلادي والتي تلتها إنقسامات هائلة بين الكنائس الكبري وذلك علي خلفية الخلاف حول طبيعة المسيح.
كتب الراهب هيبا رقوقة مدفوعا بطلب من عزازيل أي “الشيطان” حيث كان يقول له:” أكتب يا هيبا، أريدك أن تكتب، اكتب كأنك تعترف، وأكملْ ما كنتَ تحكيه، كله….” وأيضاً ” يقول في رده على استفسار هيبا:” نعم يا هيبا، عزازيل الذي يأتيك منك وفيك“.
وتتناول كتب الراهب هيبا ما حدث له منذ خرج من أخميم في صعيد مصر قاصدا مدينة الأسكندرية لكي يتبحر في الطب واللاهوت. وهناك تعرض لإغواء أمرأة سكندرية وثنية (أوكتافيا) أحبته ثم طردته لما عرفت أنه راهب مسيحي. ثم خروجة هاربا من الأسكندرية بعد ثلاث سنوات بعد أن شهد بشاعة مقتل العالمة هيباتيا الوثنية علي يد الغوغاء من مسيحي الأسكندرية بتحريض من بابا الأسكندرية. ثم خروجه إلي فلسطين للبحث عن أصول الديانة واستقراره في أورشاليم (القدس) ولقائه بالقس نسطور الذي أحبه كثيرا وأرسله إلي دير هادئ بالقرب من أنطاكية. وفي ذلك الدير يزداد الصراع النفسي داخل نفس الراهب وشكوكه حول العقيدة، ويصاحب ذلك وقوعة في الحب مع امرأة تدعي (مارتا)، وينهي الرواية بقرار أن يرحل من الدير وأن يتحرر من مخاوفه بدون أن يوضح إلي أين.
 
الرواية تمتاز بلغتها العربية الفصيحة وتناولها فترة زمنية غير مطروقة في الأدب العربي برغم أهميتها.
== الجدل حول الرواية == أثارت’ جدلا واسعا؛ نظرا لأنها تناولت الخلافات اللاهوتية المسيحية القديمة حول طبيعة المسيح ووضع السيدة العذراء، والاضطهاد الذي قام به المسيحيون ضد الوثنيين المصريين في الفترات التي أضحت فيها المسيحية ديانة الأغلبية المصرية. وقد أصدر الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية بيانًا اتهم فيه مؤلف الرواية بالإساءة إلى المسيحية، مشيرا إلى أنه أخذ فيها منحى المؤلف دان براون في روايته شفرة دافنشي وقد كانت الرواية تكشف التناقضات التي كانت تجول في رأس الراهب هيبا بين المنطق والفلسفة وبين الدين واللذان من الصعب أن يلتقيان وهذا هو سبب الذي أدى إلى مقتل هيباتيا التي كانت تتعاطى الفلسفة من قبل أسقف الكنيسة ورجالها الذين أمعنوا في التمثيل في جثتها باسم الرب كما وضحت الرواية. وهذا ما دفع الراهب لترك الإسكندرية متجها نحو القدس للبحث عن أصول الدين وحقيقته. كما وضحت التناقضات الكثيرة حول ماهية السيد المسيح والتي عظمت هذه التناقضات بعدها بفترة وتحولت إلى طوائف وانقسامات كبيرة في الدين المسيحي. كما بينت طبيعة الغرائز البشرية بحبه للفتاة الوثنية أوكتافيا التي قتلت وهي تدافع عن عقيدتها الوثنية وعن هيباتيا وبينت كيفية استغلال الدين للوصول إلى السلطة.
 
فازت الرواية بالجائزة العالمية للرواية العربية كأفضل رواية عربية لعام 2009م. كما نالت الرواية استحسانا كبيرا من قبل النقاد والقراء العرب وشهدت أسواق الكتب بمصر إقبالا شديدا علي نسخ الرواية.
 
مُقدمة المترجمِ
 
يضمُّ هذا الكتابُ الذى أَوْصيتُ أن يُنشر بعد وفاتى، ترجمةً أمينةً قَدْرَ المستطاع لمجموعة اللفائف (الرقوق) التى اكتُشفتْ قبل عشر سنوات بالخرائب الأثرية الحافلة ، الواقعة إلى جهة الشمال الغربى من مدينة حلب السورية، وهى الخرائب الممتدة لثلاثة كيلومترات ، على مقربةٍ من حوافِّ الطريق القديم الواصل بين مدينتىْ حلب و أنطاكية العتيقتين اللتين بدأتا تاريخهما قبل التاريخ المعروف. وهو الطريق المرصوف، الذى يُعتقد أنه المرحلة الأخيرة من طريق الحرير الشهير، الذى كان فى الأزمنة السحيقة يبدأ من أقاصى آسيا، وينتهى مُنهَكاً عند ساحل البحر المتوسط. وقد وصلتنا هذه الرقوق بما عليها من كتابات سُريانية قديمة (آرامية) فى حالةٍ جيدةٍ، نادراً ما نجد مثيلاً لها، مع أنها كُتبت فى النصف الأول من القرن الخامس الميلادى، وتحديداً : قبل خمسٍ وخمسين وخمسمائة وألف ، من سنين هذا الزمان .
 
وكان المأسوفُ عليه ، الأبُ الجليلُ وليم كازارى الذى أشرف بنفسه على التنقيبات الأثرية هناك، وهناك لقى مصيره المفجع المفاجئ (منتصف شهر مايو سنة 1997 الميلادية) يرجِّح أن السِّرَّ فى سلامة هذه اللفائف، هو جودة الجلود (الرقوق) التى كُتبت عليها الكلماتُ، بحبرٍ فاحمٍ من أجود الأحبار التى استُعملت فى ذاك الزمان البعيد . علاوةً على حِفْظها فى ذلك الصندوق الخشبى، محكم الإغلاق، الذى أودع فيه الراهبُ المصرىُّ الأصل هيبا مادوَّنه من سيرةٍ عجيبة وتأريخٍ غير مقصود لوقائع حياته القَلِقة ، وتقلُّبات زمانه المضطرب .
 
وكان الأبُ كازارى يظن أن الصندوق الخشبى المحلَّى بالزخارف النحاسية الدقيقة، لم يُفتح قطُّ طيلة القرون الماضية . وهو ما يدلُّ على أنه، عفا الله عنه، لم يتفحَّص محتويات الصندوق بشكل جيد. أو لعله خشى أن يفرد اللفائف قبل معالجتها كيميائياً ، فتتقصَّف بين يديه . ومن ثَمَّ ، فهو لم يلحظ الحواشى والتعليقات المكتوبة على أطراف الرقوق، باللغة العربية بقلمٍ نسخىٍّ دقيق ، فى حدود القرن الخامس الهجرى تقديراً. كتبها فيما يبدو لى، راهبٌ عربى من أتباع الكنيسة الكلدانية (الأشورية) التى اتخذت النسطورية مذهباً لها، ولا يزال أتباعها يُعرفون إلى اليوم بالنساطرة! ولم يشأ هذا الراهب المجهول أن يصرِّح باسمه. وقد أوردتُ فى هوامش ترجمتى، بعضاً من حواشيه وتعليقاته الخطيرة، ولم أورد بعضها الآخر لخطورته البالغة .. وكان آخر ما كتبه هذا الراهب المجهول، على ظهر الرَّقِّ الأخير : سوف أُعيد دفن هذا الكنـز ، فإن أوان ظهوره لم يأت بَعْدُ !
 
وقد أمضيتُ سبع سنين فى نقل هذا النصِّ من اللغة السريانية إلى العربية. غير أننى ندمتُ على قيامى بترجمة رواية الراهب هيبا هذه، وأشفقتُ من نشرها فى حياتى. خاصةً وقد حَطَّ بى عمرى فى أرض الوهن، وآل زمانى إلى خَطِّ الزوال .. والرواية فى جملتها تقع فى ثلاثين رَقَّاً، مكتوبة على الوجهين بقلمٍ سريانىٍّ سميك، بحسب التقليد القديم للكتابة السريانية الذى يسميه المتخصصون الخط الأسطرنجيلـى ؛ لأن الأناجيل القديمة كانت تُكتب به . وقد اجتهدتُ فى التعرُّف إلى أية معلومات عن المؤلِّف الأصلى، الراهب هيبا المصرى، إضافةً لما رواه هو عن نفسه فى روايته ، فلم أجد له أىَّ خبرٍ فى المصادر التاريخية القديمة. ومن ثم ، فقد خَلَت المراجع الحديثة من أىِّ ذكرٍ له . 
 
فكأنه لم يوجد أصلاً، أو هو موجودٌ فقط فى هذه (السيرة) التى بين أيدينا. مع أننى تأكَّدتُ بعد بحوثٍ مطوَّلة من صحةِ كُلِّ الشخصيات الكنسية، ودِقَّةِ كل الوقائع التاريخية التى أوردها فى مخطوطته البديعة هذه، التى كتبها بخطِّه الأنيق المنمَّق من دون إسرافٍ فى زخرفة الكلمات ، وهو ما تُغرى به الكتابة السريانية القديمة (الأسطرنجيلية) الزخرفية بطبعها.
 
وقد مكَّننى وضوحُ الخطِّ فى معظم المواضع من قراءة النص بيسر، وبالتالى ترجمته إلى العربية دون قلقٍ من قلق الأصل واضطرابه، مثلما هو الحال فى معظم الكتابات التى وصلتنا من هذه الفترة المبكرة .. ولا يفوتنى هنا أن أشكرَ العلاَّمة الجليل، كبير الرهبان بدير السريان بقبرص، لما أبداه من ملاحظاتٍ مهمة على ترجمتى، وتصويبات لبعض التعبيرات الكنسية القديمة التى لم تكن لى أُلفة بها .
 
ولستُ واثقاً من أن ترجمتى هذه إلى العربية، قد نجحتْ فى مماثلة لغة النص السريانى بهاءً ورونقاً . فبالإضافة إلى أن السريانية كانت تمتاز منذ هذا الوقت المبكر بوفرة آدابها وتطور أساليب الكتابة بها، فإن لغة الراهب هيبا وتعبيراته، تعدُّ آيةً من آياتِ البيان والبلاغة . ولطالما أمضيتُ الليالى الطوال فى تأمُّل تعبيراته الرهيفة ، البليغة، والصور الإبداعية التى تتوالى فى عباراته، مـؤكِّدةً شاعريته وحساسيته اللغوية، وإحاطته بأسرار اللغة السريانية التى كتب بها .
 
وقد جعلتُ فصول هذه (الرواية) على عدد الرقوق التى هى متفاوتةُ الحجم؛ بطبيعة الحال . وقد أعطيتُ للرقوق عناوين من عندى، تسهيلاً لقارئ هذه الترجمة التى يُنشر فيها هذا النص النادر لأول مرة. وتسهيلاً للقارئ أيضاً، استعملتُ فى ترجمتى الأسماء المعاصرة للمدن التى ذكرها الراهب هيبا فى روايته . فإذا ذكر مدينة بانوبوليس الواقعة بقلب صعيد مصر، ترجمتها عن اسمها اليونانى هذا ، إلى الاسم المعروفة به اليوم: أخميـم. وبلدة جرمانيقي الشامية، جعلتها باسمها المعاصر: مرعش! وصحراء الأسقيط جعلتها باسمها المشهور اليوم: وادى النطرون.. وهكذا فى بقية المدن والمواضع التى وردت فى النص الأصلى، اللهم إلا تلك المواضع التى صار لاسمها القديم دلالةٌ قد يضيِّعها اسمها المعاصر، مثل نيقية الواقعة اليوم فى حدود تركيا ؛ فمع أنها صارت تعرف باسم أزنيق، إلا أننى فضَّلت أن أذكرها باسمها القديم، لما له من أهمية خاصة فى تاريخ المجامع الكنسية؛ إذ انعقد فى هذه المدينة سنة 325 ميلادية، المجمع العالمى (المسكونى) لرؤساء الكنائس، الذى تمَّ فيه الحكم على القَسّ المصرى آريوس بالحرم والطرد والنفى، باعتباره مُهَرْطِقاً وكافراً بالأُرثوذكسية (الإيمان القويم) .. أما ما لم يشتهر من المواضع الواردة فى الرواية، فقد أوردت اسميه القديم والجديد معاً ، منعاً للالتباس.
 
وقد وضعتُ بعد الشهور والسنوات القبطية التى ذكرها المؤلِّف؛ ما يقابلها من الشهور والسنوات الميلادية المعروفة اليوم. وأوردتُ، فى مراتٍ قليلة، بعض الملاحظات والإشارات الضرورية الموجزة، وبعض التعليقات (العربية) التى وجدتها فى الحواشى . ثم ألحقتُ بالرواية بعض الصور المرتبطة بأحداثها .
 
الرابط المباشرللتحميل من هنا 

رواية عزازيل


غالبية الالمان يعتبرون المسلمين عبئا عليهم


 

 

غالبية الالمان يعتبرون المسلمين عبئا عليهم

يرى غالبية الالمان في احدى نتائج استطلاعات الرأي ان المهاجرين المسلمين يمثلون عبئا عليهم. ففي استطلاع للرأي قدمه معهد آلنزباخ، وفقا لصحيفة “فاينانشال تايمز الالمانية”، فان ما نسبته 55% من مجموعة المستطلعة آرائهم، ترى ان هؤلاء المهاجرين “يكلفون المؤسسات الاجتماعية والمالية اكثر مما يجلبون اقتصاديا”. بينما يرى خمس المستطلعين فقط موازنة ايجابية.
وكان الشك ظاهرا بشكل ملفت للنظر في الاجزاء الشرقية من المانيا، بحسب ما اوردت الصحيفة. فكان الحكم هناك بنسبة 74% سلبيا على المهاجرين المسلمين، اما النتائج في الاجزاء الغربية فكانت 50%. وبالاضافة الى ذلك، وحسب نسبة الاستطلاع، فان ثلث السكان، يعتبر ان المانيا، اصبحت وبسبب المهاجرين “غبية بالمتوسط بشكل طبيعي”.
المستوى التعليمي للمهاجرين سيء بالمتوسط، ولديهم الكثير من الاطفال، حتى ان نسبة التصويت على “موضوع الغباء” وصلت الى 37% في الاجزاء الشرقية من المانيا، بينما نسبة المعارضة كانت 33% فقط.
ولقد نالت الاراء النقدية لعضو البنك المركزي الالماني تيو ساراتسين استحسان الكثيرين: فلقد اعطاه 60% الحق، بينما عارضه في طروحاته 13% فقط.

المصدر

الالمانية

ترجمة نزار النهري


مدونة الرأي الآخر


إسرائيليات



قصص وعِبر لنا من اسرائيل


سميتُ موضوع اليوم إسرائيليات لأنني سأحدثكم عن اشياء تحدث في اسرائيل وبداية هذا الخبر عن مغنى اسرائيلي يُحكم بالجلـد ٣٩ جلدة لأنه غنى امام جمهورٍ مُختلط من الرجال والنساء. بالطبع عندما نسمع عم موضوع عقوبة الجلد يتبادر الى الذهن عادةً الاسلام والذي يُشتهر بأنه الدين الوحيد في العالم الذي مازال يطبق العقوبات الجسديه ويقف القانون المدني في صفه، ولكن هذا حدث في اسرائيل فعلاً وليس بين العرب الاسرائيليون او في مجتمع مسلم.

الشيء المفرح على الاقل إننا ديننا الاسلام ليس هو الدين الوحيد في العالم الذي يشجع الافعال البربريه الوحشيه فاليهوديه تنافسه في ذلك، او فالنقل ان الاسلام نقل عنها في الاصل هذه الحدود القاسيه..يعني احنا مالناش دعوه.


لجنه تحكيميه تتكون من الحاخام بن صهيون موتسافي وعضو اخر حكمت على المغني الاسرائيلي إيريز ييتشيل بأن يُجلد ٣٩ جلدةً ليتم تخليصه من ذنبه الذي التصق به بسبب ممارسته الغناء امام جمهور من المشاهدين مكون من رجالٍ ونساءٍ معاً. انها جريمة بشعة، بشعة فعلاً..لا استطيع ان اتصورها، يكاد يُغمى علىّ من شدة التأثر. نعم هذه جريمة خطيرة في الديانة اليهوديه و يعاقب عليها القانون التلمودي.

يجب ان نعرف ان إسرائيل لاتسمح بسبب اتجاهها الصهيوني العلماني بالعقوبات الجسديه ولكن ماحدث ان هذا المغنى قد قبل طواعية بأن يمثل امام هذه المحكمة المدارة من قبل اليهود المتشددين ليتم جلده رمزياً بعد اعترافه بجريمته. الحقيقة لا اعرف لماذا فعل هذا المغني ذلك؟ هل لأنه فعلاً يحس بالذنب ويحتاج ان يتطهر منه؟ ام انه يريد الشهرة لنفسه، او ربما للتشهير بتصرفات المتشددين اليهود. في الفيديو الذي تم عرضه على موقع شوفار يقول فيه الحخام بن صهيون ان هؤلاء الذين يشجعون الاخرين على الفاحشه والوقوع في الذنوب ( ماهتيي رابيم) مثل هذا الفنان الذي جعل الرجال والنساء يحضرون حفلاته و يرقصون معاً لن يكون لهم مكان في الاخره.


ثم قام بعرض سوط جلدي قال ان اباه صنعه من جلد حمار وجلد ثور و الذي سيستخدمه لجلد المغني الاسرائيلي إيريز ييتشيل والذي صرّح قائلاً لقد قبلت على نفسي ان اجلد بسبب ذنوبي ثم وقف إيريز ييتشيل بجانب عمودٍ خشبي وشاهد بوجهه الشمال لأن اليهود يعتقدون ان الشر يأتي من الشمال فقط ( نعم فالشيطان يسكن في القطب الشالي على ما اعتقد) ثم ربطت يداه بالعمود بحبلٍ ازرق اللون هو رمزُ الرحمه بينما يتلقى عقوبته.

مصدر الخبر جورازليم بوست

ان الانسان الذي يقولُ لأخر ان ليس له مكانٌ في العالم الاخر يقصد ايضاً ان يقول بأن ليس له مكان في هذا العالم ايضاً، فاليوم هو الجلد وغداً القتل، ويذكرني هذا بوحشية صلعم عندما يطبق حد الرجم على احدهم و ابتسامة الرضا تعلو وجهه بأن هذا الذي قٌتل قد غفر الله له ذنوبه وظفر على حد زعمه بالجنه، جتكم خيبة في غبائكم.


ان الخبر اعلاه يوضح لنا زحف الاصوليه الاسرائيليه على اسرائيل حتى باتت خطراً وشيكاً يهدد الصهيونيه التي ابتدعها هيرتزل والتي تعتمد على الامور الدنيويه في التعامل في شؤون الدوله. الاصوليون يضغطون باستمرار للحصول على ميزات دينيه خاصة وقوة سياسية اكبر كما يحدث عندنا في بلاد الرمال ولكن صيانة الدولة بالنموذج الحالي ليس امراً يهمهم بقدر ما هو تطبيق القانون التوراتي الذي يشمل تطهير الارض من غير اليهود. الاصوليون المتشددون معفيون من الخدمة العسكريه الالزاميه وثلثي الرجال منهم لايعملون ولا يفعلون شيئاً في حياتهم سوى دراسة التوراه و الحصول على المعونه الاجتماعيه من الدوله.

اليهود في هذه المجتمعات الدينيه المغلقه لا يرسلون ابنائهم الى المدارس الحكوميه العلمانيه، بل الى مدارس خاصة بهم تسمى يشيفاز وهي تركز بدرجة كبيره على العلوم التلموديه، صحيح انها تدرس العلوم مثل الرياضيات وغيرها ولكن الكم الديني يجعل تحصيل العلم الحقيقي قليل وضعيف، هذا يجعل الذكور غير صالحين للعمل بسبب ضعف الكفاءه و المهارات وهي مشكلة كبيرة تعانيها هذه المجتمعات.


الحياة في المجتمعات اليهوديه المغلقه غرائبيه فلو كنت احدُ هؤلاء فبمجرد ان تستيقظ من النوم حتى تبدء بالقيام بعمليات و حركات و طقوس وتمتمات معقده كلها من القواعد التي يضعها الحاخامات لتحيا حياةً يهودية صالحه ( الايذكركم هذا بالسلفيين المسلمين؟ دعاء دخول الحمام و اكل ثلاث تمرات والبصق سبع مرات الى اليسار). لقد اخترع الحاخامات هذه القواعد قبل الاف السنين لتمييز اليهود وفرض العُزلة عليهم ومنعهم من الاختلاط بالشعوب الاخرى.

في هذه المجتمعات المغلقه في اسرائيل يحظر هؤلاء الحردييم ( متشددون) مشاهدة التلفزيون او الذهاب للسينما او استخدام الانترنيت او قراءة الصحف الليبراليه او العلمانيه. وبالطبع كما هو الحال في بلاد الرمال يجب ان تكون المرأة اكثر معاناة من الرجل كونها سبب الذنب الاول بالخروج من الجنه، فالمرأه ممنوعه من اتخاذ قرارات وتبقى صامتة معزولة عن الاختلاط بالرجال ويفرض عليها تغطية شعرها بإشارب او تلبس باروكه ( اسرائيل اكبر دوله مستورده للشعر المستعار في العالم). يقوم هؤلاء في صحفهم الخاصه بمسح صور النساء في البرلمان قبل نشرها. ولكن رغم هذه الحياة المتشددة التي يقضيها الواحدُ فيهم في قراءة كتابه المقدس يسبر معانيه السخيفه و يرطن بشتى الادعيه قبل هذا وبعد ذاك..يوجد بشرٌ يتمكنون من رؤية نورِ العقل؟ لا لا اقصد صديقتنا في المدونه نور العقل..بل نور العقل ذاته؟


استمعوا الى هذه القصة المدهشه ومن إسرائيل ايضاً:

يانكي وزوجته مييري من اعضاء احدِ هذه المجتمعات اليهوديه المتشدده وقد قضيا سنواتٍ في هذا النوع من الحياة الدينيه المغلقة بحثاً عن الطهارة التامة من الذنوب والعمل والمثابرة من اجل ارضاء يهوه رب اليهود حتى حدث وقبل ثلاث سنوات ان ذكر يانكيي لزوجته ان كان سيعتقد في المسيحيه لو كان قد ولد مسيحيا، وسيؤمن بالاسلام لو كان قد ولد لعائلةٍ مُسلمه، وهنا وفجأة سألته مييري زوجته: ولكن لماذا نعتقد، انا و انت في اليهوديه بدون ان نتفحصها؟

لشهورٍ طويلة كان يانكي يحاول الاجابة على سؤال زوجته مييري، بحثَ خلال الكتب، تراسل مع الحاخامات المتخصصين بإرجاع الناس المتشككين الى جادة الصواب اليهوديه. لم يجد يانكي مايرضيه و توقفت الاجابات من الحاخامات وهنا قرر ان يفعل شيئاً اخر، شيئاً محرماً ومن يعلم فقد يستحق الجلد عليه، اشترك في الانترنيت.

بدأ يانكي بالبحث في المواقع عن اجابات لتساؤلاته وفجأة اكتشف التناقضات الكبيره في اليهوديه ( نفس تناقضات الاسلام و المسيحيه في قصة خلق الله للعالم). انه وحتى تلك اللحظه كان لدي ايمانٌ اعمي بالتوراة والتلمود، لقد اكتشفت فجأة انها كذبه.. اصبت بالصدمه.هذه كانت كلمات يانكي الذي تابع قائلاً في شرح موقفه: لقد اهدرت ٢٥ عاماً من حياتي وكنت من الشطار في مدرسة ياشيفا ( الحكمه اليهوديه) ولم اكن احد هؤلاء الذين اكتشف ايمانه عن طريق الصدفه.
هذا شعورٌ يعرفه كل مُلحد منكم فأغلبنا مر بهذه المرحلة من قبل اليس كذلك؟ ولكن ان يحدث هذا لشخص غاطس في التدين ويعتبر الدين هو كل مايعيش لأجله، فهي صدمة اكبر وعادة يعقبها شعور بالضياع و التفكك ولكن الاغلبيه تتخلص منها بعد فترة وجيزه.

لقد كانت صدمة مجنونه، قبل دقيقة كنت مؤمناً وبعدها بدقيقة خسرت كل ايماني..مسألة دقيقة واحدة من الصحوة.قال يانكي الحقيقة التي توصلت اليها ان الدين ليس حقيقة، الدين مجرد كذبه. ان اول شيء صدمني كانت صوراً لقطع اثريه كنا نعتقد انها دليل لخروج اليهود من مصر ثم اتضح انها مزيفه، انهم يبيعوني الكذب..اليوم انا على يقين ان الله غير موجود انا الان لا اراعي الميتزفاه( اوامر ونواهي التوراه) و لم اضع التفلين (صندوق اسود يربطه اليهود الذكور على جباههم) منذ سنوات واشرب و اضيء الانوار في يوم كابور (يوم الغفران) و استخدم الانترنيت وفي يوم السبت، ولكن بسريه بطبيعة الحال.

المصدر ينيت نيور

هذه المقابلات مع الخارجين من الايمان لم تنتهي كلها بنهايات سعيده مثل هذه ففي احدها قام احدهم بالانتحار بعد ان شعر بأنه محاصر وعاجز و غير قادر على ان يخبر احداً بالحقيقه عن نفسه. انا هذا مايدهشني لأنه كان بإمكانه ان يهرب الى تل ابيب او القدس الغربيه حيث سيجد حياة علمانيه اكثر تفتحاً من تلك المجتمعات المنغلقه، ولكن اعتقد انه لايجب على ان اقلل من قوة ضغط الاقران على التي تجبر الانسان على الاحتفاظ بسرية الحاده، استمع الى مايقوله يانكي وزوجته:


في البداية كنا نسخن الطعام يوم السبت على الشموع حتى لايلاحظنا احد، ثم اضأنا الانوار فيما بعد، لم يكن لدينا تلفزيون فبدأنا مشاهدة الافلام على الكومبيوتر باستخدام سماعات الرأس في حال لاسمح الله ان يكتشف احد الجيران مانفعل وكنا نغلق النوافذ ونسدل الستائر و نقفل غرفة الاطفال بالمفتاح حتى لايستيقظ احدهم ويرانا على هذا الحال.

ان هؤلاء يحتاجون الى مكان آمنٍ في الارض، ان اكثر الاماكن امناً هو وجودهم في مجتمع علماني. بإمكانك ان تقوم بما تريد و تكون نفسك بدون تظاهر ولا تمثيل، لقد كنت في اسطنبول لعشرة ايام خلال رمضان وهناك رغم وجود من يصوم فأن الناس كانت تأكل وتشرب و تدخن، فمن يريد الصيام فلنفسه ومن لايريد لا يحتاج ان يتظاهر. ان وضع هذه القواعد المتشدده سواء من قبل الدولة او من الجماعات الدينيه او من الاهل تحول الناس الى منافقين رغماً عنهم.


اتمنى ان تكون لنا عبرة في بلاد الرمال من هذه الاسرائيليات فنعم هناك حياة رائعة خارج اليهوديه، مثلما ان هناك حياة اكثر روعة خارج الاسلام والمسيحيه..في مجتمع علماني حيث نكون على حقيقتنا دون خوف من لومٍ او انتقام…من يعلم فقد تنمو المجتمعات العلمانيه في بلاد الرمال ونرى ذلك يحدث في بلادنا ايضاً.
منقول من

الإسلام ليس دين مساواة!!!


صاحب فتوى تكفير ‘الاختلاط’:
 
 الشيخ البراك: الإسلام ليس دين مساواة

أفتى الشيخ عبدالرحمن البراك بأن ‘الإسلام ليس دين مساواة’، وجاءت الفتوى على موقعه كرد على سؤال كالتالي:

ما حكم قول بعض الناس: الإسلام دين المساواة؟ جزاك الله خيرا.

الإجابة
 الحمد لله؛ من الأقوال الدارجة على ألسن كثير من الناس قولهم: الإسلام دين المساواة، فيجب أن يعلم أن هذه المقولة من الأقوال الباطلة المنكرة، وقد يقولها بعض المسلمين بحسن نية، مظهرا مدح الإسلام وتعظيمه، وهو لا يعلم حقيقة هذه العبارة، ولا يدرك ما وراءها، وهي كلمة محدثة من بعض أهل الأهواء في هذا العصر، ليتوصل بها إلى بعض أغراضه المناقضة لشريعة الإسلام، كالتسوية في الحقوق بين المسلم والكافر، والرجل والمرأة، يفعل ذلك مصانعة للكفار، جريا وراء طرائقهم ودعواتهم، وقد فرق الله بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات والأحكام، وفرق بين المسلم والكافر في الحقوق والأحكام والجزاء، وسنة الله الكونية والشرعية والجزائية الفرق بين المختلفات، وهذا موجَب العقل والفطرة والحس، والقرآن صريح في نفي التسوية بين المختلفات، قال تعالى: (وما يستوي الأعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور ولا الظل ولا الحرور وما يستوي الأحياء ولا الأموات) وقال تعالى: (هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولو الألباب) وقال تعالى: (أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون) وقال سبحانه: (أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون) وقال تعالى: (لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا) وقال تعالى: (أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله) وقال تعالى: (وليس الذكر كالأنثى) وقال تعالى في ميراث الأولاد والإخوة: (للذكر مثل حظ الأنثيين)
وإنما تجب التسوية بين المتماثلات، لأن حكم الشيء حكم نظيره، عقلا وشرعا، ومن ذلك أننا نؤمن بجميع رسل الله (لا نفرق بين أحد من رسله)، ونكفر بكل ما يعبد من دون الله (قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون).

و الصواب أن يقال: الإسلام دين العدل، والعدل وضع الأشياء في مواضعها، بإعطاء كل ذي حق حقه، وإنزال كلٍّ منزلتَه، وهذا منه ما يعرف بالعقل، ومنه ما لا يعرف إلا بالشرع، ومنه ما يتطابق عليه الدليلان.

وهاهنا قضيتان تُعنى بهما هيئة الأمم، وتدعو إليهما، وتطالب بتطبيقهما كل دولة هي عضو في هيئة الأمم والمستهدَف فيهما هم المسلمون

القضية الأولى: المساواة بين المسلم والكافر في الحقوق والمعاملة، ومعلوم أن هذا يناقض ما جاءت به شريعة الإسلام من الفرق بين المسلم والكافر، كما في القصاص والميراث والنكاح والأُخوة والموالاة، (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض)، (والذين كفروا بعضهم أولياء بعض)، ومن فروع ذلك حق المسلم على المسلم، كابتداء السلام وتشييع الجنازة وتشميت العاطس وعيادة المريض، وقد أقيمت لدعوة المساواة بين المسلم والكافر مؤتمرات وندوات تحت شعار الإنسانية وما أشبهها، ومن فروع ذلك الدعوة إلى التعايش وحوار الأديان والسلام العالمي، مما يخدعون به المسلمين للتنازل عن شريعة الجهاد في سبيل الله، وعمَّا فرض الله من البراء من الكافرين.

القضية الثانية: الدعوة إلى المساواة بين الرجل والمرأة، وقد أصدرت هيئة الأمم في ذلك وثيقة باسم منع التمييز ضد المرأة، وقد تضمنت عشرين بندا، ومجملها الدعوة والمطالبة بالتسوية بين المرأة والرجل في كل الشؤون والمجالات، وعدم تمييز الرجل عليها، ومن آثار ذلك الاختلاط بين الرجال والنساء الأجانب.

وقد فرق الله في شريعة الإسلام بين الرجل والمرأة بما تقتضيه فطرتهما وخلقتهما، ومن ذلك الفرق بينهما في الميراث والشهادة والدية وقوامية الرجل على المرأة وحقوق الزوجية واللباس والتصرف في الخروج والسفر والولاية وتحمل المسؤوليات.

فتبيَّن أن مقولة الإسلام دين المساواة لا أصل لها في كتاب ولا سنة ولا في كلام أحد من أهل العلم، فلا توجد في كتب التفسير وشروح الحديث، ولا في كتب العقائد والفقه، وإنما وجدت في بعض كتب المعاصرين، وشاعت على ألسن كثير من المسلمين، تأثرا بما يردده صنائع الغرب من المنافقين أو المخدوعين، فهي عبارة باطلة، والحق أن يقال: الإسلام دين العدل، والحمد لله الذي عافانا وهدانا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.


 اولا اتمنى قراءة التعليقات الواردة في المصدر الرئيسي للخبر  لنعرف  كم  من هؤلاء  هو  براك  واشد منه  تطرفا  في كثير من الأحوال  ..لقد وضح  الشيخ  وجهة النظر الإسلامية  بمنتهى  الشفافية  والحقيقة التي يفتقد اليها الكثير من رجال الدين  فهم  لازالوا  يبحثوا  عن الف سبب  وسبب لجعل الإسلام هو الدين المناسب  لكل زمان  ومكان .

عن  نفسي اشكر الشيخ  على  صراحته المعهودة واتمنى ان يبقى على  هذا  النهج  وان  يكشف  لنا  دوما  عن  ستر  وزيف  رجال الدين الآخرين  ناهيك عن  الوجه الحقيقي  للإسلام.
إنها رسالة  توعية  مجانية  من عقر دارهم .



وأنــا كَمِــــــان



وأنــا كَمِــــــان

زياد الرحباني
 
مش ضروري كون من بيت حمّود ولا من بيت الشمّاع، مش مضطرّ كون من بيت الجيباوي ولا البساط، ما في شي بيقضي إنّي كون من بيت المشنوق ولا من بيت دياب، ولا من بيت الخطيب ولا العيتاني، هونيك! ولا في حاجة كون من بيت الدَنا ولا من بيت حمادة او الخشّان ولا السبع ولا الضبع ولا المنلا ولا نعيم، منّي مضطرّ صير أخو نصير الأسعد أو تروتسكي . و. سعادة، منّي مجبور كون حتى من بيت الحريري نفسهن، لكون مِعْني فعلاً وكتير، باستشهاد الرئيس رفيق الحريري، ومِعني أكيد أكتر من آل قعبور والشيف رمزي وشلّة «لا يُمَلّ»، هولي اللي ما بعرف بأيّا مرجع للذوق بيستعينوا لحتّالي مصدّقين بكل بهجة إنو هنّي فعلاً: شي لا يُمَلّ.
هولي اللي فوق كل شي متعَدّيين عليه من أفكار ونصوص مش لألهن ونكت وروايات شعبية، برضو مش لألهن، إتعدّو من فترة عالسياسة. طبعاً غياب الدولة بيعمل العجايب، متل هيك عجايب، منشوفها وقاعدين عاجزين ببيوتنا، ولاه خَيي؟ من أيمتا كانوا القوّات اللبنانية بيضَحّكوا؟ هنّي ما بيرضوا! … استطردنا زيادة، ما تواخذونا.
انا مش مضطرّ إطلع لحّن غنّية ولا اكتب مقال ولا اعمل تصريح لثبّت إنّي مِعني بمقتل الرئيس الحريري.
لَيكو يا إخوان، انا كتير هاممني أعرف الحقيقة! متلي متل بيت الحريري. انا هيدي الحقيقة طَبلِتلي مُخّي وخربتلي المنطق والتحليل والحسّ السليم (قال). ما كلّ واحد عندو حقيقة ومبكّلة، وهيي عادة اذا كل شي عادي، بتبقى واحدة هيي. وفي أضرب بعد، في كذا واحد عارفين الحقيقة وعندهن الأسامي الكاملة وأرقام تليفوناتهن وعم بيطالبو بالمحكمة الدولية. طيّب هولي، بس هولي، شو بعد بدهن فيها بالله؟ ما شغلتها شغلة ومكلفة، مش إنّو / غير إنو رح تاخدلها بين الثلاث والأربع سنين «بالحدّ الادنى»، أول سنة بس رح تكلّف 51،4 مليون دولار، وهاي بدون إيجار المبنى ولا مصاريف الإجراءات الأمنية برّات المبنى وهولي على حساب الحكومة. معقولة يعني اذا واحد بدّو يعرف الحقيقة، بدّو يتِكّ كل هالمبالغ؟ الله أكبر! وفي عندك السنة التانية أرخص بس إنو شو أرخص يعني، يعني رح بتكلّف بين الـ 35 والـ 40 مليون دولار وفي حال في تالتة ورابعة بالحد الأدنى، بيجينا سعر، يعني بيضلّو كأنو سنة تانية… هاي إذا ما طرأ شي، إنشا الله لأ يا رب، لأنو أنا ما بقا قادِر…… بدّي أعرف شو ربّها هالحقيقة! حتى لو بدّي صير مضطرّ تابع رئيس المحكمة «أنطونيو كاسيزي» وكبير المحققين «نيك كَلدَس» أوسترالي ـ مصري هيدا واسمو نجيب، إي والله، وكان بالـ 2004 مع الأميركان بالعراق!! وطبعاً مش آخدين وجّ عليه ولا بدنا قد «بلمار»، بس مجبورين نتابعهن، لأنو أمورنا صارت بين إيديهن… ويعني تعا فكّر، بتصوّر رح بيكونوا أفضل من إنو نتابع الـ sir شارل رزق (ما تتابع شي وِحِش) أو الناطق باسم شاكر العبسي ببلاد الشام!
بودّي أكيد تابع المحكمة ومش قادر إنطر لا تلات سنين ولا أربعة! كيف بيت الحريري قبلانين بهالقَدْفِة والله ما بعرف.
أنا بدّي أعرف الحقيقة اليوم قبل بكرا، هاممني كتير أعرف مين هالحمار اللي قرّر يقتل رفيق الحريري، حمار وهل قد منظّم وتوفَّق مش بس بالحريري، توفّق بكل شي كان بدّو اياه من وراه… ومصرّ أنا، إنّو حمار، حمار بس «قادِر» لانو طبعاً بلدنا ونحنا، آخر همومو.
خلّصني، إخت اللي بيجيه بنت وبيسمّيها: بكاسيني!

حدود الفهم 5/5



حدود الفهم 4/5