رؤية مختلفة لواقع مفروض قسرا غنها منطقة حرة إن لم تكن مستعدا فلا تقترب

صلاة العاهر !!!


MyFreeCopyright.com Registered & Protected

يُرجى ممن هم دون ال18 عشر عاما  والمرضى نفسيا   واصحاب العقول  الضعيفة 
  مشاهدة هذا  الفيلم  
……………………………..
نظرا لما يحتويه من  حقائق قد تروع البعض  وتدعوه الى التفكير  مجددا في ان الثوابت هي كرامة الأنسان  ضد اي انتهاك كان وليست اي شيء اخر مهما يكن هذا  الشيء سواء كان معتقد او قضية  او غيره .  هل يجوز  او  يصح  الكلام  على  القساوسة  المتهمين مثلا  باغتصاب الاطفال !!! ونحن لدينا في الخفاء  ما هو مثله  واشد , طبعا هذا  غيث من فيض  مما لدي من ممارسات لرجال دين  من كل  الاديان والمذاهب  والطوائف  …   فضلت في البداية  ان ابدأ  بالشيء المخفف  كي  لا تكون الصدمة  شديدة   فلا داعي لرمي الاتهامات  على طائفة  واحدة دون غيرها  فكلهم  مجرمون  بطريقة ما  وبدرجات  متقاربة الشدّة  .. الفرق في ردة الفعل دائما !

لن أدخل  هنا في ممارسات  من تولى  الامر منّا  لمئات السنين   وكان  له الفضل  في ما نحن  عليه  من تخلف وجهل  وتغييب للعقل  بطريقة جذرية  واقتصار  التفكير  وحصره فقط   في الجنس   اي  جنس  من اي  نوع   ولا يهم طالما  الجنة وما تحويه  من شهوانيات هي  المآل في النهاية  .
لن اقول اكثر   فهذه الحقيقة  التي  نحاول دائما وبطريقة مثيرة للشفقة تحويلها  إلى ممارسات فردية  لاتعبر بالضرورة  عن الروح الحقيقية  لأي دين   وكنت  ساوافق على  هذا المبدا  لو  مثلا  حدث في عالمنا  ما حدث لبابا الفاتيكان  من مظاهرات  وصب لعنات  عند وصوله  إلى العاصمة البريطانية  لندن  بسبب ممارسات القساوسة  الشاذة  والحقيرة   وهو الذي  قدم  اعتذاره  علنا  ولكن هذا  لم يكن  كافيا  لشعوب  تعرف حقوقها  وتعرف  مامعنى ان لايكون  الانسان عبدا  تحت اي  ظرف كان وان الحرية لاتوهب  بل تؤخذ بالقوة إن اقتضى الأمر وتعرف  كيف  تحاسب  المسيء  ايا يكن  وضعه  السياسي أو الديني او مهما علا شأنه   فهو  في النهاية   وضع  في هذا  المنصب  من اجل خدمة  الشعب  فقط   وليس  العكس  كما هو الحال  لدينا  

عموما  وكي  نبقى  في  السياق  ذاته   انا  ادعو  إلى محاسبة  كل  مسيء ولنبدأ برجال الدين  من كل الطوائف والمذاهب كي نشعر عندها  بحقيقة  نجهلها   ألا وهي “كرامة الأنسان ” وإنه لا غطاء ولا حماية لأي  انسان مهما علا شأنه الأجتماعي او السياسي او الديني في النهاية  هم بشر  وتجوز محاسبتهم  ويبقى عقابهم  حق  لايموت طالما هناك  من يدافع  عنه  ويبقيه نبراسا  وشعلة  لا تهدا  …فهل سنفعل وهل سنتخطى  جهل ترسخ في العقول وتحجر  فيها  إلى درجة  اصبح من مسلمّات  لا يجوز الأقتراب  منها  والمساس  بها  .. أتمنى  ان  يتحقق

من أجل هذا  الطفل  ومن اجل من تعرضوا  بصمت  لأغتصاب الأرواح  والبراءة  قبل الأجساد  فلتكن حملة  تطهير  شاملة  من أجل كرامة  لم نعد  نعرفها  إلا في صغائر  الأمور  واتفه  الحوادث   فلنعد  إلى انسانيتنا  وإلى  حقوقنا  التي هٌدرت بفعل  المنتفعين  وعن سابق اصرار  وتعمد   .


Advertisements

2 تعليقان

  1. مرحبا ..
    المساله لا تقبل التعميم .. ولكن اتفق معك بإن هنالك ازمه فكريه مدعومه بعوامل كثيره ..
    تجرد الإنسان من انسانيته ..
    ولا اعلم لماذا استمر صاحب الفيديو بالتصوير بلا ردة فعل على السلوك القبيح ؟؟؟!!

    27/09/2010 عند 2:52 م

  2. عزيزني مرحبا بك وشكرابداية على التفاعل والمشاركة ..قد نختلف في مسالة التعميم والتخصيص حيث ان الموازين اصبحت متجهة نحو الهزلية منذ امد بعيد ومن الصعب فعلا تحديد السائد من نقيضه ..

    ازمة الاخلاق هذه اصبحت شطارة ومن لايجيدها يغرد خارج السرب ,,, نقطة استمرار التصوير اعتقد انها تتناغم مع بيع هذا الفيديو او اذهب الى القول بانه ربما قد استمتع بالمشاهدة وفي كل الاحوال اصبح هذا الشريط هناولااعلم كيف سيستمر العالم بهذا الغباء الاخلاقي وفساد العقل وسوء الرؤية في التفكير ربما الاقلية دوما هم من صنعوا التغيير الى الافضل …انها دعوة الى التغيير شكرا لك مجددا عزيزتي حياة

    27/09/2010 عند 8:47 م

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s